مناصرة في تجمع شعبي حول القدس وحماية الأقصى: فلسطين الخاسر الأكبر من الانقلاب العسكري في مصر

مناصرة
SAM_1311أكد عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير على أن الخاسر الأكبر من الانقلاب العسكري في مصر هي القدس والقضية الفلسطينية، جاء ذلك في التجمع الشعبي الحاشد الذي شهدته قاعة المحاضرات لفندق الرياض سيدي فرج بالجزائر العاصمة صبيحة يوم السبت 05 أكتوبر ً2013 الموافق لـ 29 ذي القعدة 1434.
وتحت شعار “معا لحماية القدس.. وتحرير الأقصى” ووسط حضور جمع من المواطنات والمواطنين المؤمنين بالقضية المركزية والأوفياء لثالث الحرمين وأولى القبلتين، وحضور قيادات من حركة مجتمع السلم وممثل جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والنجل الأكبر للشيخ محفوظ نحناح رحمه الله وكذا الكاتب والإعلامي الفلسطيني صالح عوض.
استهل التجمع الأستاذ مخلوف بن عمر بكلمة افتتاحية ذكر فيها الحضور بنشاطات الجبهة خلال هاته الصائفة وعلى رأسها الجامعة الصيفية التي رافعت فيها الجبهة عن فكرة التوافق الديمقراطي ضد الانقلاب والاستبداد على غرار ما يحدث في بلدان الربيع العربي واليوم تقف الجبهة ضد التهويد والاستيطان والهمجية والبربرية ضد أقصانا الشريف والمحاولات المتكررة للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب.
فرقة النور من البليدة وفي وصلات إنشادية تخللت التجمع ألهبت الحضور بأناشيد حماسية عن القدس في تاريخنا.. يا أرض الثوار.. لبيك إسلام البطولة كلنا نفدي الحمى
الأستاذ التهامي مجوري المكلف بالدعوة والإعلام في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والذي بارك الإخوة في التغيير على التذكير بالقضية والتي هي محل إجماع جزائري بإمتياز باعتبارها قضية مركزية لها علاقة بالدين والسياسة والحضارة ولهذا تتشرف الجمعية بحمل لواء الدفاع عن القدس والأقصى الشريف.
صوت فلسطين كان مع الكاتب الفلسطيني صالح عوض الذي ذكر الحضور باللقاء الأخير للجبهة قبل سنة وفي نفس المكان كبداية لنشاطاتها للانتخابات السابقة موجها كلامه لرئيس الجبهة بأنه اختار طريق المجد بإحيائه للقضية في هذا اليوم فهنيئا لكم هذا الخيار المستمر في التجذر لقضايا القدس المبارك وهو انحياز للولاء للشعب الجزائري العظيم لأن أقرب عاصمة للقدس هي الجزائر رغم بعدها الجغرافي مقارنة مع دول الطوق مختتما كلمته بقوله أتمنى أن تنتقل هذه المشاعر إلى برامج وخطط وإنجازات لصالح القدس والقضية الفلسطينية.
الأستاذة حميدة غربي عضو المكتب الوطني للجبهة وعضو في ائتلاف داعم لفلسطين وفي كلمة لها أمام الحضور عبرت عن استعداد مناضلي ومناضلات الجبهة على الدفاع عن القدس والأقصى خصوصا في هذه الأيام المباركة المتمثلة في العشر الأوائل من ذي الحجة موجهة رسائل خمسة: إلى الداعمين والمساهمين في الاستمرار في ذلك، وإلى شعوب العالم الإسلامي في عدم خذلان الأقصى، وإلى الحكام العرب في فك القيود وفتح الحدود، وإلى المرابطين في المسجد الأقصى في الرباط والصبر والمصابرة، وإلى أبناء وبنات جبهة التغيير في الارتباط بالقضية لأنها كما قال الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله من موانح وموانع الانتماء.
عبد المجيد مناصرة رئيس الجبهة وفي كلمته خلال التجمع الشعبي وبعد الترحيب بالحضور والشخصيات الحاضرة ووسائل الإعلام والصحافيين، أبدى تأسفه لغياب بعض وسائل الإعلام فلو كان هذا اللقاء تطبيلا وتزميرا لعهدة رابعة وخامسة لكانوا وأتوا ولكن أن يكون التجمع للقضية فهذا ما لا نقبله ونتأسف له.
وأكد أن هذا التجمع ينظم على عجل حتى يبقى في الجزائر صوت مرفوع من أجل الأقصى وحتى لا ننسى لأن الشواغل كثيرة والضغوطات أكثر ولكن مهما بلغت يجب أن لا ننسى القدس والأقصى لأننا نحن في حاجة إليها وليست هي محتاجة إلينا ولأن البوصلة هي القدس والأقصى فهي القبلة السياسية وهي بالنسبة لجبهة التغيير كذلك فالقدس للجميع ويجب أن تجمعنا القدس والأقصى الشريف.
وأضاف مناصرة بأننا عندما نتحدث عن الأقصى لا نتحدث عن مسجد عادي وإنما نتحدث عن أولى القبلتين وعن ثاني مسجد بني على الأرض وثالث الحرمين الذي لا تشد الرحال إلى إليها وعن منتهى الإسراء ومبتدى المعراج.
وأستعرض رئيس جبهة التغيير ما تعيشه القدس من تهويد كبير وهو مستمر والاستيطان المتوحش والتهديدات الحفرية تحت الأقصى وواجب الأمة العربية والإسلامية في نصرة الأقصى وعدم السكوت مع الساكتين ولا التقاعس مع المتقاعسين لأن القدس في حاجة إلى انتفاضة ثالثة خصوصا أمام التحول الرهيب في المفاوض الفلسطيني من كلام المطالبة (الأرض كل الأرض) إلى كلام المطالبة (الأقصى كل الأقصى).

أحمد يحيى.

 

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

التعليقات غير مسموحة

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات