الملتقى الوطني لرؤساء المكاتب الولائية تقرير

الملتقى

في إطار البرنامج السنوي لجبهة التغيير انعقد الملتقى الوطني لرؤساء المكاتب الولائية للجبهة بالمقر الوطني وذلك يوم الجمعة 20 ذي الحجة 1434 ه الموافق ل 25 أكتوبر 2013 .
وبعد الافتتاح بآيات بينات من الذكر الحكيم تدخل الأمين الوطني للإعلام والإتصال السيد ادريس ربوح مذكرا بالظروف التي ينعقد فيها هذا اللقاء على المستوى الوطني والداخلي خاصة وان البلاد مقبلة على استحققات انتخابية في الأشهر القادمة تتوجب الحرص والتركيز من الجميع لمواكبتها ولتكون الجبهة حاضرة بقوة في هذه المواعيد.
بعد ذلك تقدم الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير بكلمة توجيهية للملتقى استهلها بتهنئة رجال ونساء الإعلام باليوم الوطني للصحافة الموافق ل 22 أكتوبر والذي تحتفل به الجزائر لأول مرة في تاريخها مبرزا دور الصحافة في تحرير البلاد ودورها اليوم في بناء الدولة الحديثة و نحن على مقربة من الذكرى السنوية للثورة التحريرية الكبرى(1 نوفمبر 1954).تسآل رئيس الجبهة عن ماذا تحقق من المشروع النوفمبري التحرري وماذا حققت الجزائر المستقلة بعد ما يقارب 60 سنة من إنطلاقة اكبر ثورات التحرر في القرن العشرين والتي دفع من أجلها الشعب الجزائري النفس والنفيس فهل حققت ثورة نوفمبر اهدافها ونحن نعيش الاخفاقات الكثيرة في بناء الدولة وفي تمكين المواطن الجزائري من جميع حقوقه في الكرامة والحرية والعمل و غيرها…….
وبعد أكثر من 50 سنة من الاستقلال وكثرة الإخفاقات وارتفاع المطالب الشعبية انطلقت الإصلاحات:
• إصلاحات تربوية : كانت نتيجتها تصنيف المدرسة الجزائرية في المرتبة ال100 في جودة التعليم وأول جامعة جزائرية في المرتبة 4132 عالميا.
• إصلاحات إقتصادية: يميزها التردد في الخيارات الاقتصادية بين اقتصاد حر(اقتصاد السوق) واقتصاد موجه (اداري) وانتشار للفساد والعجز عن محاربته و هو اكبر الفساد و انتشار للفقر حتى بات الجزائري يتأكد انه يعيش في دولة غنية و شعب فقير. وتدحرجت الجزائر في نموها واحتلت المرتبة 100 من ضمن 140 دولة في ترتيب التنافسية والمرتبة 145 في الحرية الإقتصادية.
• الإصلاحات السياسية: فلم تجلب للجزائريين سوى مزيدا من تزوير الإنتخابات وتراجع حرية الصحافة والتعبير حيث احتلت الجزائر المرتبة 125 في ترتيب حرية الصحافة والإعلام
أمام كل هذه الإخفاقات والتراجعات فإننا اليوم ندعو الى إصلاح الإصلاحات وتطهير الحياة السياسية من التزوير والتزييف والإستبداد والفساد ومن الشقاق والنفاق.وإطلاق الحريات السياسية والإعلامية لبناء دولة حديثة قوية وللمواطن فيها كامل الحقوق .
كما ندعو ان تكون الرئاسيات القادمة البوابة من أجل انجاح الانتقال الديمقراطي إنهاء سنوات التزوير والتزييف وتحرير الفعل السياسي من التبعية والفساد والنفاق والشقاق.
كما كرر رئيس جبهة التغيير السيد عبد المجيد مناصرة الدعوة الى ضرورة التوافق حول مرشح توافقي يعمل اساسا على إنجاح الانتقال الديموقراطي.
رغم ان السلطة تعمل بسياسة تجهيل المستقبل لحد الان فلماذا(يتساءل رئيس الجبهة ) لاتصرح السلطة صراحة هل هناك تعديل دستوري ام لا؟؟ وكيف؟؟
ولماذا لا يتم التأكيد صراحة على تنظيم الإنتخابات الرئاسية في وقتها وليترشح من يشاء؟
كل هذا الغموض والتجهيل والبلاد تعيش في ظروف إقليمية يميزها تدهور الحالة الأمنية في معظم حدودنا وهنا قال رئيس الجبهة ندعو الى الإهتمام بجميع مايحدث في الحدود الجزائرية ولا بد من التحرك الفاعل للجزائر في المغرب العربي وفي دول الساحل والصحراء التي انتشر فيها الإرهاب والسلاح بشكل يهدد السلامة الأمنية للجزائر رغم تمكنها من القضاء عليه داخل البلاد ولكن هذا لا يعفينا من تكثيف الجهود خاصة في ليبيا والمساهمة في استقرارها كما ثمن رئيس الجبهة جهود الجزائر في استقرار تونس.
أما عن موقف جبهة التغيير من الانتخابات الرئاسية القادمة فقال انها معنية بمستقبل الجزائر ومستقبل الديموقراطية فيها فجبهة التغيير معنية اليوم بتطوير الفعل السياسي من خلال:
• تحسين الأداء
• توسيع الانتماء
• الحرص على الإنتشار التنظيمي (جغرافيا وفئويا)
• تمكين فئة الشباب والمرأة من المشاركة السياسية.
كل هذا لمواجهة خطط اضعاف الأحزاب وافراغ الحياة السياسية والتيئس من العمل السياسي وتشويه السياسة.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

التعليقات غير مسموحة

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات