الاحداث:قال إن الثورة لم تحقق هدفها في بناء دولة ديمقراطية مناصرة يؤكّد أن حزبه لا يعارض ترشح بوتفليقة للرئاسيات المقبلة

images

أكّد أمس، رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة أن حزبه لا يعارض ترشح رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عن حزب الافلان لعهدة رابعة بالرئاسيات المزمع تنظيمها في شهر أفريل من السنة 2014، باعتبار أن الدستور رفع مبدأ تحديد العهدات، مضيفا ان الاهم هو وضع ضمانات لعملية انتخابية نزيهة في الاستحقاقات المقبلة، والأهم أن يكون مرشح توافقي.وأوضح مناصرة خلال كلمته بالعدد الأول ‘’لمنتدى التغيير’’ حول الثورة التحريرية والتوافق الوطني بمقر الجبهة بالعاصمة، أنه سيتم الفصل النهائي مع نهاية السنة الجارية في احتمال مشاركة الجبهة في الرئاسيات المقبلة أم لا، حيث سيتم الاعلان عن ذلك في ندوة صحفية، مشيرا الى أن هدف جبهة التغيير هو اتفاق اكبر عدد من القوى السياسية الناشطة بالجزائر حول برنامج موحد ثم الاتفاق على مرشح توافقي الذي من المرتقب تحديده نهاية السنة الجارية ‘’المهم ليس الشخص الذي سيتم ترشيحه بل الاتفاق على البرنامج السياسي، الاقتصادي والاجتماعي الذي من شأنه أن يخرج البلاد من هذه الازمة التي تعيش فيها’’. كما أكد رئيس جبهة التغيير أن نجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة تتطلب ضمانات عديدة لاسيما ما تعلق بنزاهة الانتخابات وإبعاد الادارة عنها، داعيا الى ضرورة تحرير الدولة مما اسماه ‘’الاحتكار’’ على السلطة والاقصاء والتهميش، مبرزا أن ‘’السلطة الحالية يفيدها استمرار المرحلة الانتقالية وليست حريصة على نجاح الانتقال…’’.وفي سياق الحديث عن ذكرى الفاتح من نوفمبر، اكد مناصرة أن الثورة نجحت في تحقيق هدفها في الاستقلال لكنها فشلت في بناء دولة ديمقراطية، موضحا ان الاجيال الجديدة تشعر بأن الاستقلال ناقص ويحتاج الى استكمال بالمواطنة الكاملة والمساواة التامة والحرية الشاملة والكرامة الانسانية وكذا العدالة الاجتماعية، معتبرا أن الجزائر في حاجة الى تغيير تستكمل به استقلالها الحضاري والسياسي والتنموي ويتحقق ذلك بإقامة الدولة الديمقراطية ذات السيادة ضمن المبادى الاسلامية.وفي السياق ذاته، أضاف مناصرة أن ثورة نوفمبر ما كانت لتنجح لو ما كانت شعبية وليست لصالح حزب معين او فئة معينة او شخص معين، وجاءت ثمرة توافق وطني بين عموم الشعب وبين جميع التيارات السياسية، الا ان النظام -يضيف رئيس الجبهة- ‘’لم يعد يأخذ من الثورة الا شيئا واحدا وهو الشرعية من خلال شرعيته وشرعية رجاله للبقاء والاستمرار في الحكم…’’. كما دعا مناصرة الأحزاب السياسية في هذا الاطار الى استغلال تاريخ الجزائر من اجل مصلحة الجزائر وبناء دولة ديمقراطية.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

التعليقات غير مسموحة

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات