المكتب الولائي لغليزان يعقد دورة تربوية

SAM_0343

بسم الله الرحمان الرحيم
عقد المكتب الولائي لجبهة التغيير لولاية غليزان اليوم الدورة التربوية للثلاثي الأخير من سنة 2013 نشطها الدكتور خير الدين دحمان والتي كان موضوعها محورية الفرد في المجتمع من خلال التربية الفردية والجماعية حيث تناول الأستاذ الموضوع من خلال ثلاث نقاط وهي :
1-السنة الكونية عالم يتحرك وإنسان فاعل حيث أكد على حقائق هامة وهي :
– الإنسان المتوقف هو إنسان سلبي لأن الركود هو مصدر التعفن وشتى الأمراض ووسط لتتربى فيه الفطريات الفكرية والسلوكية
-إن الله سخر الكون للأنسان من أجل أن يتفكر ويسخدمه لتعريف الناس بربهم فلايجوز له ان يركن للراحة والخلود إلى الأرض فقد ضمن الله له الرزق وحدد له الأجل من أجل الإجتهاد فيما لم يضمن له وهو دعوة الناس إلى الخير والتعاون مع أهل الخير
2-ما معنى المحورية في المجتمع؟ بكل بساطة تعني التميز يقول الأستاذ ولذلك على الأخ أن يتصف بمايلي:
أ-التميز في الصلة بالله عز وجل بأن تطمع في رضاه وتخاف عقابه أن تحب الله عز وجل فيحب فيكتب لك القبول ولذلك على الأخ أن يضع أن يحدد مجموعة من الأعمال ليصل لحب الله وأولها صلة الرحم
ب-التميز يعني أن تصير غريبا في نظر الناس ولكن ليس غرابة إنعزال وتنفير أو أن ينبذك الناس بل غرابة فيها حسن وفيها جاذبية كأن تخالط الناس وتحافظ على الأوراد وتخالط الناس تلتزم بالطاعات تخالط الناس فلا تأكل الربا أو تقترب منها تخالط الناس وتصدق في القول فلا تكذب أبدا تخالط الناس فلا تقبل رشوة ولا تعطيها وتسعى بين الراشي والمرتشي تخالط الناس وتحسن تربية أولادك
ج-القدرة على الإيثار بان تكون القضية لديك محسومة إذا تعارضت المصلحة العامة مع المصلحة الخاصة فخيارك محسوم للمصلحة العامة دائما
د-تستوعب هموم الناس فتكن حليما صابرا على حسن الإستماع والإصغاء لهموم الناس
ه- الشجاعة وهي غير التهور بل هي قول الحق وفعل الحق وأن تأمر بالمعروف بالمعروف وتنهى عن المنكر بدون منكر

3-التربية الفردية في بناء محورية الفرد في المجتمع
وهي إيقاض الضمير عن طريق التخلية والتحلية وطريقها جلسة صدق مع الله عز وجل فالإنسان عقل وقلب وطبع
– فلابد من رياضة القلب لإكتساب الشجاعة والإيثار والصبر والأخوة والتسامح وعفة اللسان
-رياضة العقل بتقوية العقيدة وتصحيح التصور والتزود من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة السلف الصالح والإستفادة من التجارب الإنسانية
-رياضة الطبع وطريقها الخلوة مع الله وزادها الصيام والقيام والإنفاق ومسح راس اليتيم والحنوى على الطفل الصغير وتوقير الشيخ الكبير وعيادة المريض وزيارة المقابر

4-التربية الجماعية في بناء محورية الفرد في المجتمع
وهي مساعدة الفرد على كسب العادة والتطبع وهي تكمل إيجابية الفرد وتستثير عواطفه وتعرفه على قدراته وإمكانياته ووسيلتها الأسرة بأركانها التعارف التكافل والتفاهم ةهي ليست مجرد حلقة علمية ولذالك لابد من إيجاد ملاحق تربوية خاصة لفضاءات الشباب والطلبة والمنتخبين والعمل الإجتماعي وهذه الملاحق ليست بدائل عن البرنامج التربوي المشترك ولكنها تعتبر زاد متخصص لكل فضاء فلقد لاحظنا سابقا أن الفرد يعمل في مجال من المجالات فتجده يتغيب عن الأسرة والدورة والرحلة والمخيم والندوة بحكم إنشغاله بالعمل في فضائه ولكن لايوجد مرافقة أو مساعدة تؤهله وترعاه لذلك وجب علينا الآن أن ننتبه لنسوى ما اعوج في سلوكنا كأفراد وأن نقوي وسائلنا كتنظيم والله هو الموفق لذلك وهو القادر عليه
فتح النقاش لمدة ساعة ثم ختم اللقاء بدعوات مباركات من الشيخ عبد القادر قريبي حفظه الله وتناول الإخوان إفطارا جماعيا وصلوا الظهر جماعة في المسجد وافترقوا على هذه الكلميات الطيبة التي طارت وحلقت بهم حول الآخرة وصعدت بهم مسافة عالية في مدارج السالكين سنوافيكم بالصور لاحقا

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

التعليقات غير مسموحة

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات