ملخص مداخلة عبد المجيد مناصرة – رئيس جبهة التغيير في مؤتمر ” منتدى شباب التغيير ” الأول

SAM_2529

SAM_2529 :
في مداخلة للأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس الجبهة في الجلسة الأولى لليوم الثاني من المؤتمر، تحدث عن المسؤولية وكيف يجب تنمية الشعور بها لدى الشباب، إذ أنها تمكّنهم من العطاء والفعل الإيجابي وبذل الجهد لتغيير الواقع تغييرا ايجابيا وصناعة المستقبل الذي يطمحون إليه، كما قال صلى الله عليه وسلم: ” كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.. ”، ومن هذا المنطلق: على كل شاب أن لا يتهرب من أستثني نفسه من المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأول هاته المسؤوليات: نفسه على الأقل، فإذا ما نمّى الشعور بالمسؤولية لديه واقتنع أنّه لا وجود لمن هو غير مكلّف وغير مسؤول نجح في أداء ما عليه كشاب إيجابي فعّال في محيطه.
وانطلاقا من القول ” إذا القوم قالوا ما الفتى.. خلت أنّني عُنيت .. فلم أجبن ولم أتبلّد ” يجب على الشاب المسؤول أن يقول: أنا المقصود .. أنا موجود .. ها أنا ذا، وقد قال محمد إقبال رحمة الله عليه: “اقرأ القرآن وكأنه.. عليك انزل” قراءة المسؤول الذي يشعر بالمسؤولية على ذاته فيغيّر فيها إيجابيا، وكذا قراءة المسؤول الذي يشعر بالمسؤولية في محيطه فيبذل ما يجب أن يُبذل ليغيّر محيطه، وهذا هو الشاب الفاعل الإيجابي المبادر في التعامل مع المتغيرات الحاصلة حوله، فصناعة الرجال تأتي بتنمية الشعور بالمسؤولية التي على عاتقه تجاه نفسه ومجتمعه.
خاطب الأستاذ عبد المجيد مناصرة الشباب قائلا: سر بشعار: “نعم استطيع …” شعار للشاب الذي يريد أن يتغلّب على الصعاب ويصنع المستقبل ويجسّد النجاح، مستشهدا في هاته النقطة بأمثلة من التاريخ والنّجاح الذي يصنع:
1. بعد سقوط الخلافة، حسن البنا رحمة الله عليه مع مجموعة من الشباب يتدارسون أمور أمتهم ليال وليال وما آلت إليه مستشعرين المسؤولية الملقاة على عاتقهم كشباب واع ويفكرون في العلاج متأثرين، فلا يكفي التأثر والبكاء ولكن توحيل المشاعر إلى برامج عمل تغيّر من الواقع المرّ وفق مرحلية واستمرارية في صناعة المستقبل المنشود.
2. جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكيف كان رجالها ما قبل تأسيسها يتدارسون همّ البلد والإسلام لسنوات وجسّدوا الدواء بالعمل التربوي والمؤسسي من خلال التأسيس لعمل تربوي وجمعوي منظم ينشر العربية ويحافظ على القيم الإسلامية في المجتمع مواجهة لمشاريع طمس هوية البلد من طرف المستعمر.
تطرق الأستاذ عبد المجيد في مداخلته أيضا إلى رؤية الشاب الواعي للواقع وكيف يصنع العلاج، فلا يوجد شيء صعب ولكن نحن من نصعّب أحيانا على أنفسنا الحلول وتجسيد الأفكار والطموحات، فاستشعر واقعك وأدركه، ثم فكر وشغل محرك عقلك، وانطلق لتجسيد البرامج والحلول، وعلى قدر الصعوبات يأتي الأجر الوفير.
كيف نصنع المستقبل ؟
o المستقبل.. يُختار ويُصنع.
o المستقبل.. لا يُنتظر وإنّما يبدأ الآن.
o التغييــــــــر.. طريق المستقبل.
المواصفات المطلوبة للشاب الذي يريد صناعة المستقبل:
o الإخلاص المتجرد.
o الفهم الدقيق: “اللهم يا مفهم سليمان فهّمنا” فافهم جيدا وأدرك ما حولك.
o التكوين العميق: لا التكوين السطحي.
o العمل المتواصل: أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ، فلا للتقاعد.
o الأمل والتفاؤل: فالمتشائم فاشل لن ينجح ولن يغير شيئا، فرغم الظروف ورغم الواقع ومهما كان الوضع: أشعل شمعة الأمل وتحرّك.
o الفريق: فالعمل الجماعي مطلوب، وتقبل الاختلاف، فالفردية والأحادية لن تكون مؤثرة كعمل الفريق والتعاون والصبر على العمل الجماعي مطلوب، حتى تنجز المشاريع وتجسّد الطموحات.
o الرفيق الصدوق: يساعد على الثبات وتشدّ أزرك به، حتى تستمرّ في العطاء.
واختتم بقوله: استشعر بالمسؤولية يا شاب.. تحرك وشدّ يدك بيد إخوانك.. فالعمل الجماعي مطلوب

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “ملخص مداخلة عبد المجيد مناصرة – رئيس جبهة التغيير في مؤتمر ” منتدى شباب التغيير ” الأول”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات