مكافحة الفساد ورئاسيات 2014 موضوع منتدى التغيير في عدده الثالث

SAM_2757

الجزائر: جبهة التغيير، في الطبعة الثالثة لمنتدى التغيير
تحت عنوان: “مكافحة الفساد ورئاسيات 2014م”
مناصرة:
.نريد لموضوع مكافحة الفساد أن يكون محل تنافسية بين المترشحين للرئاسيات وسنفاضل بينهم بناء على هذا المعيار.
. الأفيد للرئيس أن يسمح بالتغيير والأحسن له أن يقوده بنفسه.
. ذكاء الرئيس يمنعه من الترشح رغم أن الدستور يسمح له بذلك.
حجاج: نحظر لميثاق تعهد للمترشحين للرئاسيات المقبلة حول مكافحة الفساد
ادريس ربوح الأمين الوطني للإعلام والإتصال في جبهة التغيير مرحبا بالحضور في منتدى التغيير وفي تعقيبه على استدعاء الهيئة الانتخابية من قبل رئيس الجمهورية ليوم 17 أفريل المقبل اعتبر هذا المنتدى منبر لمن لا منبر له وهو فضاء لكشف الحقائق واستجلاء المفاهيم في ظل رغبة السلطة في الاتجاه الواحد بعيدا عن الوضوح والشفافية والديمقراطية الحقة.
رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد الأستاذ الجيلالي حجاج وفي مداخلة له حول الموضوع اعتبر أن الحديث عن الفساد أمر خطير يحتاج إلى تظافر الجهود خاصة في ظل مرحلة حساسة وكجمعية وطنية ننشد التغيير ولأننا لا نريد إفشال المجتمع هناك فضائح بالمستوى الدولي، أحصينا أكثر من 40 ولاية على مستوى التراب الوطني يدب فيها الفساد ويعشش والمثال أمامكم مع النقابي “محمد طايبي” والذي قدم تقريرا عن الفساد في قطاع الصحة وقف عن العمل بموجبه.
الإشكالية التي تطرح اليوم هو غياب الإرادة السياسية الحقيقية بمقاييس واضحة، فمثال القانون الأخير حول مكافحة الفساد لسنة 2006 فيه ثغرات ونقائص عديدة، من خلال الأجهزة التي انبثقت عنه ماهي إلا أجهزة تسجيل فقط و”علب لتلقي الرسائل”.
جبهة التغيير من الأحزاب التي تنادي باستمرار إلى مكافحة الفساد، وهذا شيء مشجع ويدفع بالأمل.
وبالرجوع إلى موضوع الرئاسيات وما استجد عن استدعاء الهيئة الانتخابية في آخر لحظة وهذا شيء سلبي، ولدينا مقترحات فيما يخص ماهو ضروري في مكافحة الفساد وسيقدم لكل للرئاسيات القادمة ويمضون على الوثيقة كتعهد مسبق بمثابة “ميثاق تعهد” حول احترام الدستور وعدم حماية الفاسدين…
رئيس الجبهة عبد المجيد مناصرة وفي مداخلته ارجع اختيار موضوع الندوة إلى اعتباره أحد معايير الاختيار، وهو موضوع بقدر ماهو مهم بقدر ماهو خطير، فبعد موضوع الإرهاب يأتي موضع الفساد، والذي يعتبر العدو الأول للديمقراطية، والعدو الأول للتنمية، والعدو الأول للمواطن.
من خصائص الفساد في الجزائر هو عمومه لجميع القطاعات، فأصبح “فساد دولة” وليس مجرد فساد قطاع، وهو “فساد محصن” والدليل على ذلك تورط الوزراء فيه فلا يمس فيه إلا الضعفاء كمثال الخليفة الظاهر للعيان، كما أن الإدارة الجزائرية قوت من صلاحياتها وهذا من أهم مظاهر الفساد فأصبح كل شيء برخص مفتعلة غير مبررة “بتقوية البيروقراطية”، واقتصادنا إذا بقي اقتصادا ريعيا كلما دب فيه الفساد، ومن أبرز مظاهر الفساد في الجزائر طغيان الجهوية وهو من أكبر وأخطر الفساد، فكثير من رجال الأعمال كونوا وصنعوا بعقلية الجهوية.
من آثار الفساد في الجزائر أنه أهدر فرص التنمية الحقيقية، والسلطة أصبحت توزع الأظرفة المالية على حساب الاستماع لانشغالات المواطنين، والفساد في الجزائر أصبح مفسدا، حتى الأحزاب والجمعيات والإعلاميين أفسدوا، الفساد في الجزائر صنع الفقر والبطالة والاستبداد ومتحالف معه بقوة.
والفساد لا يمكن أن يعيش في بيئة ديمقراطية نظيفة، والتزييف الديمقراطي حاصل في الجزائر، والكثير من الآثار والانعكاسات السلبية الحاصلة في المجتمع، والفساد يضعف الدور الخارجي للجزائر ويضر بسمعتها الخارجية، رغم أن الدولة الجزائرية كانت من المبادرين للإمضاء على الاتفاقية الدولية لمحاربة الفساد.
والهدف من هذا كله وصول الناس إلى اليأس وفقدان الأمل والإحباط.
ندعم مبادرة الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد، وهو عبارة عن ضغط على المرشحين لكي يقدموا تعهدات بمحاربة الفساد خصوصا ونحن مقبلون على رئاسيات إن أردنا أن تكون تنافسية ما علينا إلا بإيلاء موضوع مكافحة الفساد الأهمية القصوى.
وطرح بالمناسبة معايير مكافحة الفساد في موعد الـ 17 أفريل القادم:
1ـ أن لا تكون الرئاسيات فاسدة في حد ذاتها من خلال خطواتها ومراحلها وإجراءاتها.
2ـ أن لا يكون الرئيس فاسدا وليس متحالفا مع رجال الأعمال الفاسدين.
نريد لموضوع مكافحة الفساد أن يكون محل تنافسية بين المترشحين وسنفاضل بينهم بناء على هذا المعيار.
////////////////////////////////////////////////////
النقاش:
مداخلة الأستاذ أحمد بوزواوي حول الأبعاد القانونية لمكافحة الفساد.
مداخلة الأستاذ مخلوف بن عمر حول موقف الدين الإسلامي من مكافحة الفساد ودور المجتمع وأطياف المجتمع المدني في التحسيس بخطورة هذا الموضوع.
حجاج حول الأموال المهربة للخارج ليس هناك استقلالية ومسؤولية وكفاءة لدى القضاة الجزائريين في متابعة هذا الملف
مناصرة ليس لدينا موقف من الأشخاص بقدر ما نطمح لانتخابات نزيهة وندعم أي جهد لمكافحة الفساد
مهما استقوى الفساد فمآله الفشل
حرصين على تحول محاربة الفساد إلى مجال تنافسي بين المرشحين
ليس لنا خصومة مع أي أحد بقدر ما عندنا خصومة مع الفساد

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “مكافحة الفساد ورئاسيات 2014 موضوع منتدى التغيير في عدده الثالث”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات