الوسط:مناصرة: ذكاء الرئيس سيمنعه من الترشح

الوسط

قال أنهم يحضرون لميثاق تعهد لمترشحي الرئاسيات،
حجاج: اسبانيا والصين متورطة في قضايا الفساد في الجزائر •
أكد رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد جيلالي حجاج، أن هناك العديد من ملفات الفساد التي يصعب الكشف عنها، وتمتد على مستوى دولي، ناهيك عن المستوى المحلي، مستثنيا من الـ48 ولاية، 5 أو 6 ولايات تتعامل بنوع من الشفافية والنزاهة، مؤكدا أن الجمعية تعمل على التحضير لميثاق تعهد للمترشحين للرئاسيات. رفع رئيس الجمعية الوطنية لمكافحة الفساد جيلالي حجاج، أمس، خلال منتدى جبهة التغيير بعنوان مكافحة الفساد ورئاسيات 2014، من حدة الخطاب لدرجة وصف الفساد بالمعمم، مع قمع محاولي الكشف عنه، معتبرة أن النفط نقمة على الجزائر فكلما ازداد تضخم الخزينة ازداد حجم الفساد، مؤكدا أن جمعيته تحوز ملفات على مستوى عالي وأن قضاة اسبانيين يتعرضون للضغط في الملفات التي يحققون فيها لتورط الملك الاسباني في قضايا فساد ما بين اسبانيا والجزائر، مضيفا أن الوسيط كانت “إمرأة ألمانية”، وهي نفسها الوسيط ما بين الصين والجزائر، أين تحولت الشركات الاستثمارية الى صيغة التراضي والتي يفترض ألا يتم اللجوء لها إلا في الحالات المستعجلة، مواصلا أن رئيس المدير العام للشركة الصينية الآن في السجن لثبوت قضايا فساد في حقه، ومنها ما تعلق باستثماراته في الجزائر، بالإضافة الى تعرض قضاة كنديين للضغط بدورهم، خاصة أن المعاملات بلغت 800 مليون دولار. وسحب حجاج الأمر على الاستثمارات في المياه الموزعة على كل من الجزائر العاصمة، عنابة، وهران وقسنطينة، كلها تنشط بالتراضي، مهددا بإخراج الملف للرأي العام، كون الشركة على مستوى قسنطينة لها ملفات فساد في فرنسا. أما عن حديث الإعلام من أن مكتب التحقيقات الفدرالية، ووكالة الاستخبارات الأمريكية تحقق في أملاك شكيب خليل، بأنها كجرد ذر للرماد في العيون فكل الملفات متوفرة لديهم، من قبل تحيين أي مذكرة إلا أن حكومة أوباما تتستر على هذا الأخير. وكشف حجاج عن تحضير جمعيته لميثاق مشكل من مجموعة مقترحات سيعرض على القائمة الرسمية للمترشحين للانتخابات الرئاسية، وهو مشكل من 15 نقطة، سيطلبون من كل مترشح المصادقة عليها، وأهم النقاط هي احترام الدستور، وتدعيم الديمقراطية، إلغاء قانون الجمعيات 2012، وحماية المبلغين، مطالبين بإشراك الجمعيات كممثل عن المواطنين كون المواطن يبقى مغيبا في الموضوع. من جهته أكد رئيس جبهة التغيير عبد المجيد مناصرة، أن أخطر ظاهرة على الجزائر بعد الإرهاب هي الفساد، معتبرا أن الفساد صار محصنا، محددا جملة من المظاهر التي يتجلى فيها، على رأسها طغيان على الإدارة بدل تخفيف صلاحياتها، والجهوية في التنمية وحتى في التعيينات، معتبرا أنه لا تنمية في الجزائر وإنما هناك توزيع للمغلفات المالية لا غير، ليخلص إلى أن الفساد أضعف مكانة الجزائر الخارجية، فرغم أن الجزائر كانت من الدول الـ10 الأوائل الموقعين على إتفاقية مكافحة الفساد في 2003، إلا أننا لا نلمس الأثر المرجو، لتبقى الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، 2010، 2011، والمركز الوطني لمكافحة الفساد، مجرد هيئات صامتة، في حين قال حجاج أن توقيع الجزائر على الاتفاقية كان لتعارض من الداخل فقط. أما حول ما تعلق بالرئاسيات القادمة فقال مناصرة أنه من الأفيد للرئيس أن يسمح بالتغيير والأحسن له أن يقوده بنفسه، مجددا قوله بأن الدستور يسمح له بالترشح لكن ذكاءه سيمنعه من ذلك. سارة بومعزة

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “الوسط:مناصرة: ذكاء الرئيس سيمنعه من الترشح”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات