الجلسة الافتتاحية للدورة العادية لمجلس الشورى

مجلس الشورى

بسم الله الرحمن الرحيم

تقرير إعلامي للجلسة الافتتاحية للدورة العادية لمجلس الشورى الوطني لجبهة التغيير

الجمعة 21 ربيع الثاني 1435 الموافق لـ 21 فيفري 2014

كلمة رئيس المجلس الأستاذ بشير طويل:
تقديم الشكر للحضور من أعضاء وضيوف في هذه الصبيحة المباركة
مجلسنا في دورته العادية ولكن في ظروف حساسة وفي منعرج خطير من تاريخ الجزائر
مثل السفينة في البحر تتقاذفها الأمواج العاتية لولا لطف الله ثم حكمة ربانها وتعاون ركابها وتغليب المصلحة العامة على الأنانيات
الجزائر لا يخفى حالها على الجزائريين مهما زين قائل أمرها أو شانها آخر
الجزائر لا تستحق هذا الوضع بعد 50 سنة من التحرير ونحن في رحاب ذكرى الشهيد
الوضع يتسم بالنقاط التالية:
استقلال لم يكتمل بعد
ثروة طائلة ولا عدالة في التوزيع
مشهد سياسي تعددي في مظهره وتكبيل الفعل الديمقراطي فيه وشيطنة المعارضة واتهام المخالف
أرض طاهرة عاث فيها الفساد
ثروة شبابية طالها التهميش
كفاءات مجمدة
احتقان اجتماعي وشعبي
احتجاجات متعددة ومتكررة
السؤال المطروح أين هي الحلقة المفقودة؟ بين الفرص والتحديات
ذلك ما يجب الإجابة عليه من الجميع
جبهة التغيير على علاقة بأصولها ومستلهمة من فكر وتضحيات رجالها على رأسها الشيخان رحمهما الله
لا نزال ندعو للتوافق والإصلاح السياسي العميق من خلال تأسيس شرعية دستورية قائمة بشكل حر وديمقراطي بوعي وكرامة دون منة أو تطاول أو وصاية
مدعوون كأعضاء لاستحضار الإخلاص واليقظة واستفراغ الجهد الفكري لاتخاذ القرارات والمواقف المناسبة من التحديات التي تواجه الأمة
إنقاذ السفينة من الغرق

كلمة رئيس الجبهة الأستاذ عبد المجيد مناصرة:
الرصيد الثوري قرب نفاذه.
لن تستطيع الجزائر تصدير البترول بعد 2023.
الحل بعد نفاذ الرصيدين في الديمقراطية الحقيقية.
البندير سخن كثيرا فتمزق مما أفقد الرئاسيات الإيقاع المنسجم.
نقدم التهاني للجميع بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس جبهة التغيير المصادفة ليوم الشهيد.
يوم قريب منذ سنتين تعني خطوتين واسعتين عميقتين.
الخطوة مع الخطوة ليستمر العمل.
من الجميل أن يقترن التأسيس مع يوم الشهيد.لأن رسالتنا لا تقل أهمية ونبل عن رسالة التحرير رسالة الشهداء.
رسالة التحرير من أجل جزائر مستقلة حرة موحدة ومن أجل إقامة جمهورية اجتماعية ديمقراطية في إطار المبادئ الإسلامية.
فإن رسالة التغيير من أجل استكمال التحرير (تحديث الدولة ،تمدين النظام، صناعة التنمية ،تطوير المعرفة ،إشراك المرأة وتمكين الشباب).
لا فرق بين الرسالتين لأن الموضوع متعلق بالجزائر.
يأتي اجتماع المجلس بين يوم الشهيد وتأميم المحروقات
عاشت الجزائر طيلة نصف قرن برصيدين الأول التاريخي الثوري وهو قريب النفاذ لأنه وصل إلى نهايته رغم أنه عزيز علينا وصنعه الجميع من تضحيات (ثورة مجتمع بأكمله) والثاني متمثل في المحروقات وهو في تراجع مستمر (لمدة 8 سنوات) رصيدنا النفطي في تراجع والدراسات الحديثة تقول بأن الجزائر لن تستطيع تصدير البترول بعد 2023
الحل أمام نفاذ الرصيدين متمثل في الديمقراطية والإرادة الشعبية من خلال مؤسسات منتخبة بشكل حقيقي والتي تستطيع حماية الجزائر من الفساد
الرئيس استعمل في رسالته الأخيرة كلمة حرية التعبير استعمالا سيئا
الرئاسيات خامس رئاسيات تنظم في الجزائر
نأتي لانتخابات برئيس لم يكمل عهدته وبآخر استهلك ثلاث عهدات
تعود الجزائريون على تسخين البندير ولكن هذه المرة سخن كثيرا حتى تمزق مما أفقد الإنتخابات الإيقاع الهادئ والمنسجم وصنع جو من التدافعات والخوف والتهديد
رغم أن الانتخابات فعل مستقبلي
إلا أن ماضينا مخيف مما يجعل المستقبل متخبط
وأبسط مثال التصريحات المتخبطة بين الوزراء مثلا حول مناصب الشغل ففيما أحدهم يقول بأن 140 ألف منصب شاغر في الوظيف العمومي يأتي آخر ليقول بأنه هناك 43 ألف منصب
حول رسالة الرئيس في يوم الشهيد:
صورة حقيقية لما يحدث في الجزائر (تعبير عن الفراغ الحاصل والارتباك في نوعية التفكير في قمة هرم السلطة)
2000 كلمة في الرسالة 100 كلمة تتعلق بالشهيد وهو عدد قليل جدا، تكرار في الرسالة، ركاكة غير معهودة، استخدام مصطلحات عنيفة، وغير أخلاقية (طائشة) يقصد بها سعيداني
(نعيق الغربان، التنابز، الأراجيف، قوات عدوانية، المكر، التضليل، تصفية حسابات….)
تحليل بسيط نخرج بأشياء صعبة
الموضوع الرئيسي هو انقسام مؤسسات الدولة تناولته الرسالة 11 مرة مما يثير المخاوف
كلمة الاستقرار ذكرت 8 مرات ككلمة وذكرت عشرات المرات كمعنى
كلمة أن الشعب خائف استعملت مرتين
الخلاصة: سوء الآداء، الفراغ الكبير في مؤسسة الرئاسة، تخيف أكثر مما تطمئن، صناعة الخوف بالتهديد بالعامل الخارجي ونصبح نرتجف حتى نبحث عن المخلص وهو شيء غير جميل في تخويف الشعب، تصدير الخوف للشعب مخيف وخطير في نفس الوقت
نتمنى أن تتبدد المخاوف بالأفعال لا بالأقوال
على الرئيس أن يتوجه بالتي هي أوضح وبالتي هي أعمل أكثر
حول تعليمة الرئيس (انتخابات لا يرقى إليها الشك) وهي محاطة بكل الشكوك
هي نفس التعليمة التي اصدرها زروال سنة 1995
هل تكفي تعليمة لإثبات النزاهة رغم أن الرئيس عليه أن يقنع المقاطعين والمترددين للمشاركة في الانتخابات الرئاسية وقبل هذا كله أن يقنع الشعب الجزائري بنزاهة هذه الانتخابات وشفافيتها
جبهة التغيير:
منذ 10 أشهر ونحن ندعوا إلى التوافق الديمقراطي (ضرورة الابتعاد عن النفاق والشقاق)
مرشح توافقي لعهدة واحدة يحرص على إصلاح دستوري بالحوار والتوافق (دستور كل الجزائريين) ثم حكومة وحدة وطنية وتنظيم انتخابات تشريعية ومحلية مسبقة (لأن التزوير شوهها) حرصا على الانتقال الديمقراطي والذي هو متعثر لنصف قرن
مجلس الشورى يجتمع في دورته العادية لمناقشة نقاط عديدة
المكتب سيعرض على الأعضاء كل الخيارات المطروحة نظريا وعددها سبعة بما يفيد أن النقاش مفتوح حر لا مكان للأحكام المسبقة والقرار في الأخير لأعضاء المجلس وفق المبادئ ومصلحة البلاد وخدمة الديمقراطية
نتمنى أن تكون الجزائر أكثر استقرارا ونرفض المساس بالمؤسسات بعيدا عن الأشخاص ، وهي معايير ومحددات في مصلحة الشعب والديمقراطية
نتمنى أن نسمع ونرى من الرئيس أفعالا ولا أقوالا
أن تصبح الرئاسيات عرسا حقيقيا وأن تكون خطوة الثقة نحو المستقبل

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “الجلسة الافتتاحية للدورة العادية لمجلس الشورى”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات