الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية لمجلس الشورى الوطني

SAM_3646

الجمعة 14 مارس 2014 الموافق لـ 13 جمادى الأولى 1435
د. بشير طويل: رئيس مجلس الشورى الوطني لجبهة التغيير
ها نحن نلتقي في دورة استثنائية كما وعدناكم في الدورة السابقة منذ 25 يوم التي جرت في ظروف حساسة محلية وإقليمية ودولية، وحالات الاستقطاب السياسي والإعلامي للتشويش على الشعب حتى يفقد البوصلة والقرار الصائب، وكان أصحابه بالدرجة الأولى وسائل الإعلام والسلطة والطبقة السياسية، أدى إلى مواقف غير مشرفة والتي نديها بالمناسبة بشدة، والشعب الجزائري أبعد بكثير عن ذلك.
كما ميزت الساحة حالة الاحتقان والاحتجاجات الاجتماعية وجرت الدورة السابقة في جو من الهدوء وروح المسؤولية والتي خرجت بقرار المشاركة في رئاسيات 2014 وقد بقي طبيعة وشكل المشاركة إلى هذه الدورة بعد استجماع المعطيات وحدوث مستجدات في الساحة وتنفيذ الجزء الثاني من قرار المجلس والمكلف به المكتب الوطني بالبحث عن التوافق حول مرشح يحضى بذلك، مما سمح للمكتب الوطني بمزاولة هذه الحركية من خلال تحقيق مشروع كبير وهو التوافق الديمقراطي.
وللمجلس الحرية الكاملة في اتخاذ الموقف المناسب من الرئاسيات في ضوء ما يطلعنا عليه المكتب الوطني، وأنا متأكد من القرار في الأخير يكون في مصلحة الجزائر، جزائر الاستقرار .. جزائر تحضى بمؤسسات شرعية يختارها الشعب الجزائري بحرية، وبالمختصر الجزائر فوق كل الاعتبارات.
الأستاذ عبد المجيد مناصرة: رئيس جبهة التغيير
الاجتماع الثاني في ظرف شهر، لأننا لم نستسهل الموضوع لأنها ليست انتخابات عادية تأتي في ظرف مفصلي، اجتماع اليوم يأتي بعد القرار الذي اتخذ في الدورة السابقة بتاريخ 21 فيفري والقاضي بالتواصل والاستمرار في مبادرة التوافق والتشاور مع الطبقة السياسية وفي الأخير العودة لمجلس الشورى
أجواء غير نظيفة وأجواء تزداد وساخة من بين ما نلاحظ المبايعة تحت الإكراه وبالإغراء حيث استخدمت كل الوسائل ومحاولات التوريط لفئات الشعب والزج بها في أتون الصراع السياسي الانتخابي ورأينا في ذلك رأي العيان
العهدة الرابعة أفسدت الجميع ولوثت ايدي الجميع في كل مرة تدخل شخصية معينة قصرا وقهرا ورشوة أحيانا مما يفسد الانتخابات ويفسد الأجواء السياسية
طريقة جمع المال بالجباية والرشوة والفرض على الناس لصالح تمويل العهدة الرابعة رغم أن الرئيس لا يحتاج إلى ذلك حيث جمعت 750 مليار ولم نسمع تكذيب من الهيئة المعنية وهو استخفاف واضح بالقانون وعلى أنصار العهدة الرابعة احترام القانون والشعب لأن الخبر يضرب مصداقية الانتخابات
حملة ضد وسائل الإعلام بغلق قناة الأطلس الغير القانوني بطريقة تعسفية مما يضرب مصداقية الانتخابات ويهدد صاحب الرأي الآخر والحجة في تجاوز أحد الضيوف في حق الرئيس المفروض الذهاب إلى العدالة رغم أن الرئيس أصبح مرشحا ويحكمه قانون الانتخابات وليس قانون المساس بالذات الملكية
نتمنى أن تفتح القنوات لكل الآراء سواء مشارك أو مقاطع أو ممانع أو متظاهر .. والذي يخالف القانون يعامل بالقانون
في هذا الوقت بالذات أين هو وزير الداخلية؟ أين هو وزير الإعلام؟ طبعا هو في اجتماع وزراء الداخلية العرب (وزير الإعلام) وهو ما يدل على تفكير السلطة في تسيير الإعلام بعقلية الأمن
التوقيعات المزعومة (4 ملايين) حسب وكالة الأنباء والجميع يعرف بأن هذه التوقيعات مكذوبة والمجلس يعرف بأن التزوير يعاقب عليه القانون، وهي أرقام دعائية من المفروض الالتزام بالأرقام المطلوبة قانونا .. والمجلس الدستوري لا يهمه التزوير أو الدعاية
ما زلنا لم نعرف عن استقالة الوزير الأول أم لا؟ لأن الدستور يوضح حالتين في حالة استقالة الحكومة أو في حالة ترشح الوزير الأول الشيء الذي لم يحدث لا احترام للدستور ولا احترام للشعب مما يؤشر إلى الطريقة التي تسير بها الانتخابات والعهدة الرابعة حتى الملاحظين الدوليين مع احترامنا للجميع فإنها تعتبر شهادة زور، وبمجرد وصولهم ففيها دلالة على تزوير الانتخابات، فمن المفروض الاعتماد على ملاحظين معتد بنزاهتهم
الاستنجاد بالشياتين القدامى لأنهم محترفين في ذلك حتى وقد استنجد بشياتين من الخارج ما يحدث بالأفارقة وحتى الفرنسيين، وهو إفلاس حقيقي
العهدة الرابعة بالطريقة التي تدار بها تحرش بالشعب لأنها تصنع الانسداد وتلغم المستقبل وتهدد الديمقراطية .. والشعب ليس في وضع يحتمل فيه الانسداد والتخويف، الشعب لا يستهل ذلك بالنظر لما قدمه من تضحيات ونضالات
استخدام العهدة الرابعة بهذا الشكل إهدار لفرص الديمقراطية والدفع إلى تحكيم الشارع، والشارع نائم لعن الله من أيقضه، المفروض احترام حق الجزائريين في التغيير وهو أحد حقوق الإنسان وهو حق مهضوم ومصادر (حق تغيير الحكام عبر انتخابات حرة ونزيهة)
التغيير هو الذي يصنع الاستقرار وليس العكس والعهدة الرابعة تضرب الاستقرار ومن هنا نحيي جميع الذين يحاولون تغيير الأوضاع من نخب وأساتذة وصحافيين .. لأول مرة نلاحظ مشاركة الجميع بالرأي، الجميع يعبر الجميع يشارك في إطار سلمي وديمقراطي والشرطة وجدت لحماية الناس وليس للقمع
الممانعة كبيرة وواسعة تشبه الإجماع ضد العهدة الرابعة وتشكل حالة الوعي السياسي الذي وصلت إليه الطبقة السياسية
أدعوا الجميع إلى البحث عن البدائل والمبادرات البحث عن مخارج سياسية توافقية وعدمم الاستسلام لقدر العهدة الرابعة لأنه يجلب الفوضى والانسداد ويعطل مسيرة التنمية ويزيد في حالة اليأس والإحباط ..
نعرض خلاصة التشاور والتواصل مع المرشح علي بن فليس ومع بعض الأطراف السياسية بحثا عن زاوية التوافق خصوصا بعد القائمة التي اعتمدت من قبل المجلس الدستوري هو الأكثر الذي تتوفر فيه شروط التوافق والقرار الأخير يرجع إلى أعضاء مجلس الشورى وباقي الخيارات مطروحة وهو قرار محكوم بمصلحة الجزائر ومبادئنا وقيمنا وتكريس الديمقراطية وتوسيع الحريات .. وبعد انتهاء النقاش سنعلن عن موقفنا للشعب الجزائري عبر وسائل الإعلام.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية لمجلس الشورى الوطني”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات