الجزائر: “الورقة البيضاء”سلاح الاسلاميين …و”كفاية” طريق الراديكاليين :

تضامن

08:01 26-3-2014الكاتب : سيف هشام

دعا عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير الجزائرية إلى مرحلة انتقالية لمدة سنتين بعد الانتخابات الرئاسية المزمعة في 17 إبريل المقبل، وبرر دعوته هذه “بأن الانتخابات ستكون مزورة لصالح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مما يعرض الجزائر لمخاطر كبيرة”.

وأوضح مناصرة تلك المخاطر “بأن تزوير الانتخابات يعني سد آفاق الأمل بوجه الجزائريين للتغيير، وحقهم في اختيار حكامهم، مما سيدفعهم للاحتجاج، وهو ما قد يفتح أبوابا نحو المجهول”.

وتقترح جبهة التغيير (حزب إسلامي) البديل بمرحلة انتقالية لمدة عامين بعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، مدتها عامان “تبدأ بحكومة وحدة وطنية، وإصلاح دستوري توافقي، ثم الدخول في انتخابات رئاسية مسبقة، وانتخابات تشريعية ومحلية مسبقة، تؤسس للانتقال الديمقراطي السلمي”.ولا يجد مناصرة مشكلة في شخص الرئيس القادم، الذي تشير كل الدلائل -حسب مناصرة- إلى أنه الرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة، فالمخارج الدستورية عديدة “تقديم الرئيس استقالته، أو استخدام المادة 88 من الدستور، بإعلان شغور منصب الرئيس لوضعه الصحي”.وأكد مناصرة “لسنا ضد شخص الرئيس بوتفليقة بقدر ما نحب الجزائر ونسعى لتجنيبها الدخول في المجهول إذا ثار الشعب ضد التزوير”.واختارت جبهة التغيير المشاركة بالانتخابات الرئاسية بالتصويت الأبيض “الورقة البيضاء” لإبطال الأصوات احتجاجا على التزوير والعهدة الرابعة، وهو الموقف الذي يتنافى مع تصريحات سابقة لجبهة التغيير بدعمها للمرشح الحر غلي بن فليس كرئيس توافقي.غير أن التخوف من التزوير كان عائقا أمام الدعم كما قال مناصرة، الذي حذر الفاعلين السياسيين “إن كلامنا موجه للعاقلين في السلطة، وللعاقلين في الطبقة السياسية للبحث على هذه المخارج، لأن العهدة الرابعة كارثية على الجزائر”. وعلي صعيد متصل تنظم حركة “بركات” المعارضة حملةً مضادة لتعبئة الشارع الجزائري لتغيير نظام الحكم وذلك بالتوازي مع الحملات الانتخابية للمرشحين الستة للانتخابات الرئاسية. وتضم حركة “بركات”، التي تعني “كفى”، ناشطين من المجتمع المدني وصحفيين ومثقفين وشخصيات مستقلة. وبدأ نشاط الحركة الشهر الماضي بتنظيم تظاهرات وسط العاصمة الجزائرية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي يعاني من المرض، لولاية رابعة.وقالت أميرة بوراوي، وهي طبيبة ومن أوائل الذين تظاهروا في الشارع ضد بوتفليقة،لوسائل الاعلام إن “بركات” هي حركة مواطنين جزائريين يطالبون بالتغيير الجذري.
وانطلقت الاحد الماضي حملة الانتخابات الرئاسية المرتقبة في 17 أبريل المقبل. وسيقوم المرشحون الستة بتنظيم تجمعات في كل إرجاء البلاد. وفيما يغيب الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة عن هذه الفعاليات الانتخابية بسبب المرض، لكن عدداً من قيادات الدولة والحزب الحاكم توزعوا في البلاد لتنشيط حملته الانتخابية أبرزهم رئيس الوزراء السابق عبد المالك سلال، والأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، ورئيس مجلس الأمة وزعيم التجمع الوطني الديمقراطي عبد القادر بن صالح.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “الجزائر: “الورقة البيضاء”سلاح الاسلاميين …و”كفاية” طريق الراديكاليين :”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات