انسان اون لاين- تقرير: حصار غزة يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية لأهالي القطاع

Capture

رصد تقرير صادر عن “أميال من الابتسامات” و “شركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين” الأزمات التي عاشها أهالي غزة خلال الربع الأول من العام الحالي 2014 نتيجة استمرار الحصار على القطاع للعام الثامن على التوالي.

واستعرض التقرير السادس لأميال من الابتسامات وشركاء السلام والتنمية من أجل الفلسطينيين تطورات الأزمات الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع وعلى رأسها أزمة انقطاع التيار الكهربائي، والأزمات التي يعانيها القطاع الصحي، والقيود المفروضة على حرية حركة الغزيين المرتبطة بالاغلاق المستمر للمعابر.

ويتناول التقرير تأثير الحصار المستمر على عمل الصيادين في غزة، لا سيما ما يعانيه الصيادون من تضييق واعتداءات من جانب القوات البحرية الإسرائيلية.

كما يستعرض التقرير عدداً من ردود الأفعال لمؤسسات حكومية ودولية، ومسؤولين دوليين تم رصدها خلال الفترة الماضية تتعلق بتداعيات الحصار الجائر المفروض على القطاع.

وينشر “إنسان أون لاين” فيما يلي نص التقرير:

تقديم

ينهي العام 2014 رُبعه الأول ولا يزال الحصار الخانق المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة قطاع غزة المحاصر منذ ما يقارب السبعة أعوام والذي يواجه أزمات حادة تشل كافة مناحي الحياة وتزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية السيئة أصلاً .

وتتمثل الأزمات التي لحقت بالقطاع المحاصر في :

أزمة التيار الكهربي… انتهاء المنحة القطرية ينذر بأزمة إنسانية في القطاع

يعاني المواطنون في قطاع غزة من أزمة حادة في التيار الكهربي ، حيث أن كميات المتوفرة من الطاقة لا تكفي لإحتياج القطاع ، حيث يبلغ العجز في احتياج القطاع حوالي 170 ميجاوات أي ما نسبته 40% تقريبا من احتياج القطاع للطاقة، ويتسبب هذا العجز الموجود بإنقطاع التيار عن سكان القطاع 12 ساعة يوميا مما يلقي بظلاله على سير الحياة الطبيعية لـ 1.8 مليون مواطن ولمختلف المؤسسات والوزارات والمستشفيات والبلديات ومحطات الصرف الصحي ، مما يتسبب بتدهور الوضع الاقتصادي والصحي والبيئي في القطاع وغيرها من القطاعات .

خطر التوقف

يحصل القطاع على جزء من احتياجه للطاقة من خلال محطة التوليد الموجودة في القطاع ، حيث توفر محطة التوليد مايقارب الـ 120 ميجاوات ويتم توفير السولار من خلال منحة قطرية وذلك بعد الخلاف على توريده من خلال الحكومة في رام الله .

يشار الى أنه خلال الفترة 25 فبراير و حتى 2 مارسدخل الى القطاع 1.7 مليون لتر من الوقود الممول من قطر لمحطة التوليد ، وتمثل هذه الكمية 40% فقط من الكمية الأسبوعية المطلوبة لتشغيل المحطة بقدرتها التشغيلية الكاملة ( 4.2 مليون لتر ) .

وقد واجهت المحطة أزمة بسبب اقتراب نفاذ الوقود وعدم وجود بدائل في ظل تمسك حكومة رام الله بموقفها ، حيث تفرض ضريبة على كميات الوقود الوارد لمحطة التوليد تصل الى 40% من قيمة الوقود (سعر اللتر: 4 شيكل ، الضريبة المفروضة: 3 شيكل) ما اضطر شركة توزيع الكهرباء الى الاعلان عن أنه من المتوقع بدء العمل بجدول قطع للكهرباء يستمر 16 ساعة يوميا (حاليا 12 ساعة ) إذا نفذت كمية الوقود المتوفرة .

وقد قامت الحكومة القطرية بتجديد المنحة الخاصة بتغطية الضريبة على السولار الوارد لمحطة التوليد لمدة 3 أشهر قادمة .

يشار إلى أنه وقبل يوليو/2013 كانت ما يقرب الـ 400.000 لتر من الوقود ينقل الى محطة التوليد عبر الأنفاق الواقعة بين مصر والقطاع ، وكان احتياطي الوقود للمحطة يزيد عن الـ 8 مليون لتر ، وأدى تدمير الغالبية العظمى من الأنفاق وعدم سماح السلطات المصرية بادخال الوقود عبر معبر رفح الى نقص حاد في الوقود المتوفر للمحطة أدى لزيادة فترات انقطاع التيار الكهربي مما تسبب بتضرر في توفير كافة الخدمات الأساسية ومن بينها الصحة والمياة والصرف الصحي وغيرها .

وبالإشارة الى أزمة المياه أفادت تقارير دولية بأن السكان في غزة يشربون مياها ملوثة بشكل خطير منذ سنوات، وأن 95% من المياه التي يشربها أهالي القطاع ملوثة وغير صالحة للشرب.

وترجع سلطة المياه الفلسطينية و البلديات في قطاع غزة مشكلة تلوث المياه الى اختلاط المياه الجوفية بمياه البحر وتدفق المياه العادمة لها جراء تعطل محطة معالجة مياه الصرف الصحي نتيجة انقطاع التيار الكهربي بالقطاع.

و تقدر مصادر مياه الشرب في غزة بـ 50 مليون متر مكعب تحت الارض، لكن وبسبب عدد السكان الكبير في القطاع فإنهم يستهلكون 150 مليون متر مكعب سنويا، الأمر الذي يعني بأن تلك الكمية الإضافية التي تؤخذ من باطن الأرض تكون قادمة من المياه البحرية أو من مياه الصرف الصحي التي تسللت للمياه الجوفية خاصة وأن التربة في غزة رملية.

حيث أن هناك العديد من الآبار الجوفية تنتج نفس نوعية مياه البحر بملوحتها، ولكن هناك مشكلة كبرى وهي عودة مياه الصرف الصحي بدون معالجة الى الحوض الداخلي، وكون مصدر المياه هو حوض مائي جوفي وطبقات رملية، يجعل وبسهولة كبيرة عودة مياه المجاري واختلاطها مع مياه الشرب”.

يذكر أن المياه الملوثة في قطاع غزة هي السبب في تفشي الأمراض بين الأطفال، فوفقًا لمسح أجرته اليونيسيف مؤخراً يعاني 20% من أطفال غزة من الأمراض المتعلقة بالمياه.

ويعاني سكان القطاع من مشكلة وصول مياه الشرب الى منازلهم ، فقد أشارت التقارير إلى أنه بسبب أزمة الطاقة يحصل 15% فقط من سكان غزة على المياه للاستخدام المنزلي يوميًّا، و20% من السكان يحصلون عليها كل يومين، و25% كل أربعة أيام، و40% كل ثلاثة أيام ، وأفادت بأنه دون تحرك عاجل يضمن تزويد سكان القطاع بالمياه سيكون مكانًا لا يمكن تزويد سكانه بالحاجات الأساسية، وبؤرة لانتشار الأمراض على خلفية نوعية المياه غير الصحية .

القطاع الصحي

يعتبر القطاع الصحي من أشد القطاعات تأثراً جراء الحصار المفروض على القطاع و تتمثل تداعيات هذا الحصار على القطاع الصحي في :

الانقطاع المستمر لساعات طويلة

حيث يؤثر انقطاع التيار الكهربي بشكل مباشر على صحة المرضى في المستشفيات والمراكز الصحية،و على عمل العديد من الأقسام الحرجة و الأجهزة الطبية.

النقص في الأدوية

يعاني قطاع غزة من نقص في الأدوية و المستهلكات الطبية و قطع الغيار الخاصة بالأجهزة الطبية في المستشفيات بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي وإغلاق السلطات المصرية معبر رفح.

أزمة السفر للعلاج

يعاني المرضى في القطاع من معاناة عدم السماح لهم بالسفر للعلاج بالخارج حيث تفرض السلطات المصرية إغلاقا مستمراً لمعبر رفح و لا يتم فتحه إلا لأيام قليلة و بشكل جزئي ، ويتعذر على العديد من المرضى الخروج عبر معبر بيت حانون لأسباب أمنية تتعلق بإحتمال إعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال أو عدم السماح لهم أصلا بالسفر عبر المعبر ولأسباب إقتصادية حيث أنه ليس بمقدور المواطنين تدبير تكاليف العلاج في مستشفيات الاحتلال .

وقد توفت مسنة فلسطينية بتاريخ 26/2/2014 على معبر بيت حانون “إيرز”، شمالي قطاع غزة، أثناء انتظارها موافقة جيش الاحتلال “الإسرائيلي” على سفرها إلى الضفة الغربية لإجراء عملية جراحية.

وقد أعلنت وزارة الصحة بتاريخ 10/3/2014 وفاة فلسطينية وهي تنتظر منذ23/1/2014 أن تسمح لها السلطات المصرية باجتياز بوابة معبر رفح البري لاستكمال علاجها في مستشفيات القاهرة.

وأفادت أيضا أن الطفل المريض أحمد عمار أبو نحل “3 أشهر”، توفي جراء عدم تمكنه من السفر للعلاج بفعل استمرار إغلاق معبر رفح البري جنوب قطاع غزة.

وذكرت، أن الرضيع أبو نحل يعاني من تضخم في القلب والكبد وحاولت عائلته علاجه في الخارج لكن إغلاق معبر رفح حال دون ذلك، مما أدى إلى وفاته.

وأضافت الوزارة أنه للشهر التاسع على التوالي لم يدخل أي من مرضى القطاع إلى مصر عبر بوابة معبر رفح البري.

القطاع الاقتصادي

تعتبر أبرز النقاط المؤدية إلى تدهور الوضع الاقتصادي لسكان القطاع هي :

· انقطاع التيار الكهربي لفترة تصل الى12 ساعة يومياً.

· منع ادخال مواد البناء و شح السلع الأساسية والمواد الخام .

· قلة الواردات الى القطاع و انعدام الصادرات منه .

لاتزال السلطات المصرية وسلطات الاحتلال تمنع دخول مواد البناء ومستلزماتها – ماعدا بعض المشاريع الدولية – مما تسبب بشلل تام في قطاع المقاولات والذي بدوره يؤثر على كافة القطاعات الاقتصادية الأخرى ، وقد أشار البنك الدولي أن قطاع المقاولات شكل أكثر من 80% من معدل النمو في غزة للربع الأول من العام 2013 .

وقد تجاوزت نسبة البطالة في القطاع حوالي 50 % ويتوقع تجاوزها لهذه النسبة في حال استمر المشهد الاقتصادي على ما هو عليه الآن .

المعابر … الاغلاق المستمر والقيود على حرية الحركة

معبر رفح

أدى الإغلاق المستمر للمعبر الى عرقلة سفر الألاف من المواطنين المحتاجين للسفر لأسباب ملحة تتعلق بالعلاج في الخارج أو استكمال الدراسة وتجديد الاقامات و فرص العمل ، ويوجد حالياً آلاف الأشخاص مسجلين في قائمة الانتظار وينتظرون السماح لهم بالسفر إلى مصر وغيرها من الدول عبر مصر ، ولا يزال معبر رفح نقطة الدخول والخروج الرئيسية للفلسطينيين من والى قطاع غزة بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي منذ زمن طويل على عبور و تنقل المسافرين عبر معبر بيت حانون.

ومن جهة أخرى ساهم إغلاق معبر رفح المتكرر منذ نهاية يونيو (حزيران) 2013 في خفض كميات المساعدات التي تتبرع بها جهات دولية كانت تنقل في السابق عبر معبر رفح.

كما يشار الى أنه في منتصف الشهر الجاري قامت السلطات المصرية بوقف الاتصالات مع الجانب الفلسطيني بشكل تام ، وقد واصلت السلطات المصرية إغلاقه منذ ما يزيد عن الـ 40 يوما على التوالي وتمنع خروج المواطنين أو عودتهم الى القطاع .

يذكر أن المعبر لم يتم فتحه منذ أحداث 30 يونيو الماضية سوى 88 يوما فقط ، ولم يفتح خلال العام الجاري سوى 13يوم فقط .

أما خلال شهر مارس الماضي فلم يفتح معبر رفح إلا لمدة ثلاثة أيام فقط ، ابتداء من صباح يوم السبت (29 مارس ) حتى مساء يوم الاثنين (13 مارس ) ، وذلك بعد إغلاق استمر لمدة 46 يوماً متواصلاً استمر منذ شهر فبراير وحتى نهاية شهر مارس
ومن الجدير بالذكر أن هناك العديد ممن هم بحاجة ماسة للسفر وأنه من بين العالقين عشرة آلاف حالة إنسانية و1200 مريض بحاجة لعمليات عاجلة يعانون من أمراض السرطان والقلب والكلى والكبد.

نقطة بيت حانون (إيرز)

أما فيما يتعلق بمعبر بيت حانون فقد عرقلت سلطات الاحتلال سفر 282 مريضا خلال شهر يناير و 201 مريضا خلال شهر فبراير لأسباب مختلفة ، وتستمر سلطات الاحتلال بسياستها في استغلال المعبر كوسيلة لابتزاز المرضى ومرافقيهم أو اعتقالهم ، وقد اعتقلت خلال شهر يناير أحد المرضى أثناء سفره للعلاج في أحد مستشفيات الضفة ، ويجدر الاشارة الى أنه تم اعتقال 10 مرضى منذ بداية عام 2013 .

فيما لا يسمح بسفر المواطنين بشكل اعتيادي عبر المعبر سوى أعداد قليلة من التجار- لا تمثل سوى 50% قبل فرض الحصار –وعدد من الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية ، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان .

أما فيما يتعلق بزيارات أهالي الأسرى لذويهم في سجون الاحتلال، فبناء على اتفاقية بين الأسرى وسلطات الاحتلال في مايو 2012 على أن تسمح بشكل شهري لـ 1760 فرداً بزيارة أبنائهم من أسرى القطاع ، و أن تتيح لكل معتقل بزيارتين شهريا ( أي نحو 880 زيارة شهريا ) ، ولكن لم تلتزم سلطات الاحتلال بهذا الاتفاق .

الحصار البحري

واصلت القوات البحرية الإسرائيلية المحتلة اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في قطاع غزة، وبالرغم من أن السلطات الإسرائيلية المحتلة قد حددت مسافة الصيد البحري في مياه غزة بـ 6 أميال بحرية بتاريخ 21/5/2013، إلا أنها لم تلتزم بتلك المسافة وأن وقوع كافة الاعتداءات الإسرائيلية يتم في نطاق المسافة المسموح الصيد فيها، الأمر الذي يدلل على أن سياسة القوات الإسرائيلية المحتلة تهدف إلى تشديد الخناق على صيادي القطاع ومحاربتهم في وسائل عيشهم.

يذكر أن القوات البحرية الإسرائيلية بدأت منذ تاريخ 29/12/2013، حملة مكثفة في عرض بحر قطاع غزة، طاردت خلالها قوارب الصيد الفلسطينية، ومنعتها من تجاوز مسافة4.5 ميل بحري، كما طاردت القوارب الفلسطينية على مسافة ميل بحري واحد من الحدود الشمالية للقطاع، وميل بحري من الحدود المصرية الفلسطينية، جنوب القطاع، ومنعت الصيادين من الاقتراب من تلك المناطق. وشهدت الفترة اللاحقة عدة حوادث إطلاق نار تجاه قوارب الصيد الفلسطينية.

حصار غزة … ردود فعل دولية ومحلية

1. روبرت تيرنر: احتياجات لاجئي غزة تزداد والمانحون اتجهوا لمناطق أخرى

أكد مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بقطاع غزة روبرت تيرنر أن احتياجات اللاجئين تزداد بوتيرة أسرع من قدرات الوكالة. وأوضح ان الأونروا تعاني من أزمة عجز مالي حقيقية بسبب زيادة عدد المستفيدين من برامجها في قطاع غزة، مبينا أن الوكالة مكلفة بتقديم الخدمات للاجئين في غزة، الذين يمثلون أكثر من 70% من إجمالي السكان البالغ عددهم 1.8 مليون نسمة.

وشدد تيرنر على خطورة دعم الدول المانحة مشاريع الوكالة الإغاثية في دول أخرى وتناسيها لقطاع غزة، وقال: “إن الأونروا تواجه عجزا كبيرا في ميزانيتها جراء توجه العديد من الجهات المانحة، لتقديم تبرعاتها لمناطق منكوبة أخرى”.

وأضاف: “العجز المالي سيستمر، والسبب ليس حجب التبرعات أو نقصها، إنما زيادة عدد المستفيدين من برامج الأونروا مقارنة بالتبرعات التي نحصل عليها”. وأكد تيرنر أن برنامج “مسح الفقر” الذي نتج عنه قطع المساعدات عن عدد من عائلات اللاجئين في قطاع غزة، يهدف للتأكد من أن المساعدات تصل إلى مستحقيها من العائلات الفقيرة.

وفي سياق متصل يشار إلى أن مستحقات شبكة الضمان الاجتماعي تأخر سدادها منذ بداية العام الجاري وذلك بسبب تأخر مساهمة الاتحاد الأوروبي التي تشكل حوالي 40% من المخصصات.

يذكر أن هذه المساعدات تشمل 62.000 أسرة وسط مخاوف من عدم استمرارها ، ويأتي هذا التأخير وسط تفاقم حاد في نسب البطالة التي قد تصل إلى 55% و نسب الفقر التي قد تتجاوز الـ 60 % نتيجة للحصار المفروض على القطاع والاغلاق المستمر للمعابر التجارية .

2. انخفاض أعداد الوفود التضامنية القادمة إلى غـزة بنسبة 95 بالمائة في يناير وفبراير من العام الجاري

انخفضت أعداد القوافل ووفود كسر الحصار عن غزة بنسبة 95 % مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي (2013م)، حيث كانت اللجنة قد استقبلت 97 وفداً، يشتملون على 2500 متضاماً

حيث دخل الى قطاع غزة منذ بدء العام الجاري (2014م) ثلاثة وفود فقط ، تشتمل على 32 متضامناً، جميعهم جاءوا في شهر يناير، فيما لم يدخل في شهر فبراير أي متضامن

.يشار الى أن السلطات المصرية لم تسمح بدخول أي وفد إلى غزة رغم المحاولات الحثيثة المبذولة لدخول هذه القوافل التي تحمل الاعانات و المساعدات الإغاثية لأهالي القطاع .

3. أربعين ناشطة أجنبية،مصر تبعدهن وتمنعهن من التوجه إلى غزة

منعت مصر 40 ناشطة أجنبية من دخول الأراضي المصرية واحتجزتهن في مطار القاهرة خلال شهر مارس ، لأنهن كن ينوين التوجه إلى قطاع غزة، كما ذكر مسؤول في المطار.

وكانت الناشطات، ومعظمهن من أوروبا والولايات المتحدة، ينوين التوجه إلى قطاع غزة عبر معبر رفح شمال شرق مصر للاحتفال بيوم المرأة في الثامن من آذار (مارس) والتنديد بالحصار المفروض على قطاع غزة. وقال المسؤول إن 11 ناشطة أُبعدن إلى اسطنبول، و22 إلى باريس، و7 إلى فرانكفورت، موضحاً أن هذا العدد يرفع إلى 65 عدد الناشطات اللواتي أُبعدن في الساعات الـ 24 الماضية.

وكانت السلطات المصرية رحلت الناشطة الايرلندية الحائزة على جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير، والناشطة الأميركية المناهضة للحروب ميدي بنجامين، التي أكدت لوكالة :فرانس برس: أن عناصر الشرطة كسرت ذراعها. وأعلنت الحكومة المصرية ، أنها منعت ناشطات كن يرغبن في التوجه إلى قطاع غزة من الذهاب إلى المنطقة بسبب تدهور الوضع الأمني في سيناء.

4. ريتشارد فولك يدعو إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع حدوث كارثة إنسانية بغزة

دعا مقرر الأمم المتحدة المعنى بحالة حقوق الإنسان فى الأراضى الفلسطينية المحتلة ريتشارد فولك إلى ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لتفادى وقوع كارثة إنسانية فى قطاع غزة، خاصة بعد أن أدى النقص الحاد فى الطاقة إلى تعطيل الخدمات الصحية وإغراق شوارع القطاع بمياه المجارى والصرف الصحى.
وقال ريتشارد فولك أن “إمدادات الطاقة تغطى حاليا ست ساعات فقط فى اليوم، وأن محطة الكهرباء الوحيدة فى غزة تم إغلاقها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع بسبب نقص الوقود”.

وأضاف في بيان له اليوم أن الوضع فى غزة وصل إلى نقطة قريبة من حد الكارثة حيث يقوض نقص الوقود البنية التحتية الهشة بالفعل فى القطاع، ويعوق بشدة توفير الخدمات الأساسية، بما فى ذلك الصحة والمياه والصرف الصحى، ومن المؤكد أن الأمور ستسوأ أكثر من بدء قدوم فصل الشتاء”.
وأشار ريتشارد فولك إلى أن أقل من نصف احتياجات غزة من الطاقة يجرى الوفاء بها، وهو مايعنى “تعطل الخدمات الصحية المتخصصة، مثل غسيل الكلى وغرف العمليات وبنوك الدم، ووحدات العناية المركزة والحاضنات”.

5. مجلس حقوق الإنسان يطالب مصر بفتح معبر رفح المغلق منذ شهر

ناشد مجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية السلطات المصرية العمل على فتح معبر رفح الحدودي، المغلق منذ شهر، للتسهيل على أهالي قطاع غزة والتخفيف من معاناتهم جراء ما تمارسه سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي “من انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان ضد سكان القطاع المدنيين”.

وقال المجلس، المكون من 12 مؤسسة حقوقية فلسطينية في بيان لها، أنه يتابع بقلق كبير التدهور المستمر في الظروف المعيشية للمدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل استمرار قيام السلطات الحربية الإسرائيلية المحتلة بالتنكر والتنصل من التزاماتها القانونية حيال المدنيين، واستمرارها فرض العقاب الجماعي على قطاع غزة منذ أكثر من سبع سنوات.

وندد بأشد العبارات استمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة وتداعياته الخطيرة على كافة مناحي حياة السكان المدنيين، مجددا دعوته للمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لرفع الحصار، وفتح كافة المعابر الحدودية للقطاع لتسهيل حركة وتنقل السكان من وإلى قطاع غزة وضمان حرية التجارة.

6. في يوم الطفل الفلسطيني.. اللجنة الحكومية لكسر الحصار تدعو لإنقاذ أطفال غزة

غزة: دعت اللجنة الحكومية لكسر الحصار، المجتمع الدولي، وصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) إلى التدخل العاجل والفوري لإنقاذ أطفال غزة من ويلات الحصار والوقوف أمام مسؤولياتها لرفع الظلم عنهم.

وقال رئيس اللجنة في تصريحٍ بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف يوم السبت 5/4: “يحتفل أطفال غزة بيوم الطفل ولا يزالون يعانون الحرمان من أبسط حقوقهم الإنسانية، التمتع بطفولتهم البريئة، وحقهم في الحياة كبقية أطفال العالم، ويواجهون بأجسادهم الصغيرة التجويع والحصار ويحرمون الفرح والمرح واللعب”. وبين أن هناك الألاف من أطفال غزة يعانون نقصا في التغذية ونقص الرعاية الصحية السليمة وقلة الأدوية نتيجة الحصار المفروض عليهم، مشدداً على حق أطفال غزة في العيش بكرامة وحرية كنظرائهم في كافة أنحاء العالم.

حصار غزة … آخر المستجدات

1. “الصليب الأحمر” يوقف جزءاً مهماً من مساعداته

قال وزير الصحة د. مفيد المخللاتي: إن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد قررت إيقاف جزء كبير من المساعدات التي تقدمها لوزارة الصحة، وهي المساعدات الدوائية وأعمال الصيانة للأجهزة الطبية، والتي تتم في غير أوقات الحروب والأزمات، حيثُ تبلغ قيمة المشاريع المتعلقة بتلك المساعدات 3 ملايين دولار.

مشيراً إلى أن المساعدات التي توقف الصليب الأحمر عن إمدادنا بها، هي المساعدات الدوائية وعمليات الصيانة الخاصة ببعض الأجهزة الطبية، مثل أجهزة غسيل الكُلى.

2. الاحتلال يغلق معبر “أبو سالم” لمدة 10 أيام بحجة الأعياد اليهودية

قررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي إغلاق معبر “كرم أبو سالم” التجاري جنوب قطاع غزة لمدة عشرة أيام “غير متواصلة” بدءاً من 14 إبريل الجاري، بسبب الأعياد اليهودية.

وقال رئيس لجنة إدخال البضائع إلى غزة “إن الاحتلال أبلغنا نيته إغلاق معبر كرم أبو سالم لعشرة أيام غير متواصلة بسبب حلول الأعياد اليهودية”. أوضح فتوح أن المعبر سيكون مغلقاً في أيام 14 و15 و18 و20 و21 و25 من شهر إبريل الجاري، ويومي 5 و6 مايو المقبل، بالإضافة ليومي 3 و4 يونيو المقبل.

3. سلطات الاحتلال لم تنفذ وعودها بإدخال مواد بناء للمستشفى التركي في غزة

أفادت مصادر فلسطينية أن سلطات الاحتلال لم تسمح بدخول أي من مواد البناء لصالح مشروع مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني في قطاع غزة رغم إعلان قرارها السماح بإدخاله مؤخراً.

حيث أن هناك 50 حاوية مواد بناء لصالح المشروع محتجزة في الموانئ الإسرائيلية بشكل تعسفي، وغير قانوني وغير إنساني وغير أخلاقي، يمنع الاحتلال دخولها إلى غزة .

وتشرف كلية الطب في الجامعة الإسلامية،على مشروع بناء المستشفى، الممول من قبل الحكومة التركية.

يشار إلى أن إعلان إسرائيل عن السماح بإدخال المواد والمستلزمات لصالح المستشفى التركي،لاقى صدى كبيراً في وسائل الإعلام العربية والأجنبية غير أنه لم ينفذ بعد.

4. الأونروا: الاحتلال يمنع دخول مواد بناء لقطاع غزة في ظل الحاجة لبناء مائة مدرسة

صرح مسئول بوكالة الغوثأن بناء المدارس والعيادات في قطاع غزة ما زال يحتاج الى موافقة اسرائيلية حتى يتم ادخال مواد البناء والاسمنت وأن هذا الامر ينسحب ايضا على المدارس التابعة لـ “الأونروا” .

مشيراً إلى ان بناء المدارس والعيادات التابعة لـ “الأونروا” يخضع الآن لقرار اسرائيل إدخال مواد البناء، مشيرا الى ان الوكالة نجحت في بناء 30 مدرسة خلال العام الماضي في مناطق مختلفة من القطاع دون ان تتمكن من حل مشكلة الازدحام الشديد في الفصول الدراسية.

وأضاف: قبل عام 2009 كانت الزيادة تتراوح بين 4- 6 آلاف طالب سنويا الى انها ارتفعت بعد الحرب الأولى على غزة الى نحو 10 آلاف طالب ولتعود ثانية الى الانخفاض لتصل الى خمسة آلاف طالب فقط، لافتاً الى ان الوكالة تحتاج الى بناء نحو 100 مدرسة من اجل حل مشكلة التكدس في الفصول وإلغاء نظام الفترة المسائية من مدارس القطاع، لافتاً إلى ان سلطاتالاحتلال تتشدد بإدخال مواد البناء.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “انسان اون لاين- تقرير: حصار غزة يزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية لأهالي القطاع”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات