جبهة التغيير تشارك في المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم أسرى الحرية في سجون الاحتلال

image_0_1
جانب من أشغال اللجنة السياسية للمنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في سجون الاحتلال

جانب من أشغال اللجنة السياسية للمنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في سجون الاحتلال

الدكتور ادريس ربوح مع المحامية فدوى البرغوثي

الدكتور ادريس ربوح مع المحامية فدوى البرغوثي

صورة6صورة8صورة8صورة10بدعوة من المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني وبحضور أكثر من 350 شخصية عربية ودولية لبنانية وفلسطينية من مختلف البيئات جرى افتتاح المنتدى العربي الدولي لهيئات نصرة أسرى الحرية في سجون الاحتلال الصهيوني في فندق الكومودور حضره بالإضافة إلى المتحدثين رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن معن بشور، الياس حنكش ممثلا الرئيس أمين الجميل، رفعت بدوي ممثلا الرئيس د. سليم الحص، رمزي ديسوم ممثلا العماد ميشال عون والوزراء السابقون بشارة مرهج، عبد الرحيم مراد، ود. عصام نعمان، والنائبان السابقان د. عبد المجيد الرافعي وناصر قنديل، والعقيد ريمون ايوب ممثل مدير عام الأمن العام
كما حضره ايضا سفير فلسطين اشرف دبور، سفير سوريا علي عبد الكريم علي، سفيرة فنزويلا سعاد كرم، سفير جنوب افريقيا شون بينفيلدت، القائم بأعمال السفارة الإيرانية محمد فضلي، والقائم بأعمال السفارة اليمينية علي الضالعي، وممثلون عن سفارتي المغرب والسودان.
كما حضر ممثلون عن الأحزاب والفصائل والجمعيات واللجان والروابط والهيئات اللبنانية والفلسطينية والعربية بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات الدولية.
السفياني
الجلسة الأولى ترأسها: المحامي خالد السفياني (المغرب) الأمين العام السابق للمؤتمر القومي العربي، فوجه التحية باسم الحضور إلى كافة أسرى الحرية، أسرى الكرامة، للذين صمدوا ويصمدون، للذين لا يساومون للذين يستحقون منا كل تحية أنهم الأسرى والمعتقلين والأسيرات والمعتقلات في سجون الاحتلال الصهيوني فلسطينيين وعرب وغير عرب.
زين
ثم نحدث باسم الهيئات الداعية المحامي عمر زين أمين عام اتحاد المحامين العرب، منسق اللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين قال: أهلاً بكم أخوة فلسطينيين تحملون جرح بلادكم وشهدائكم وأسراكم وأقصاكم وقيامتكم وحصاركم وكل شبر من أرضكم المغتصبة والمحتلة والحرة المستقلة غداً بإذن الله
أهلاً بكم أشقاء عرباً من المحيط إلى الخليج تلتقون اليوم، كما دائماً، حول فلسطين وعناوين قضيتها، لتؤكدون إن امتنا تعتز إذا اقتربت من جرحها في فلسطينـ وتهتز وتحترب وتتناحر إذا ابتعدت عن فلسطين.
أهلاً بكم أحراراً شرفاء من قارات العالم كلها تؤكدون بحضوركم البعد الإنساني لقضية الأسرى في سجون الاحتلال، والبعد الكفاحي التحرري للقضية الأم التي هي قضية فلسطين، قضية المقاومة، الأطول في هذا العصر، والاحتلال الأبشع في هذا العالم، وانتم بتأكيدكم على البعد العالمي لهذه القضية تسهمون بتحصين كفاحنا ونضالنا من شوائب العنصرية والتعصب والغلو والتطرف.
أهلاً بكم في لبنان المقاوم لكل اسر واحتلال، سواء كان اسر أفرادا أو أسر إرادات، وسواء كان احتلال ارض أو احتلال مصير، فأنكم بمجيئكم إلى لبنان في ظروف عصيبة كالتي يعيشها هذا البلد العصي على كل احتلال أو أسر أو إذعان تؤكدون إن لبنان كان وسيبقى قبلة شرفاء الأمة وأحرار العالم ومنبر التعبير الدائم للتمسك بالحق والحقوق، والقيم والمبادئ السامية وفي مقدمها الحرية والعدالة.
وأضاف زين: حين أطلقنا مبادرة انعقاد هذا المنتدى في المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، واللجنة الوطنية للدفاع عن الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال وبالتعاون مع وزارة شؤون الأسرى في فلسطين ومعظم ألوان الطيف السياسي والنقابي والاجتماعي اللبناني والفلسطيني والعربي والدولي، كنا ندرك إن هذه المبادرة تأتي لتتكامل مع كل جهد أو مبادرة انطلقت سابقاً أو تنطلق لاحقاً من اجل قضية الأسرى في سجون الاحتلال التي تلخص بكل جوانبها قضية الأسر الكبير وهو اسر وطن وأمة وكرامة إنسانية.
لقد أردنا من هذا المنتدى أن يكون مساهمة نوعية في هذا الطريق الطويل، مبادرة في الشكل والمضمون، في الكم والعدد، فلا يكون مجرد وقفات خطابية على أهميتها، بل فرصة للتعرف الحقيقي على معاناة أسرانا الأبطال من خلال شهادات لمن انتصرت له الحرية فبات خارج القضبان، ولتعريف أسرانا الذين ما زالوا في قيود الاعتقال أنهم ليسوا وحدهم بل إن كل شرفاء الأمة وأحرار العالم إلى جانبهم، ولنتدارس معكم ومن خلال خبرتكم والغنية سبل رسم إستراتيجية عربية ودولية على مختلف الصعد لمعركة تحرير الأسرى على طريق تحرير فلسطين والأمة.
ورغم شحة الإمكانات، وانشغال الكثير منا بم يجري داخل العديد من أقطار الأمة، ووقوع البعض فريسة احتراب وصراع لإبعادنا عن قضيتنا الأساسية في فلسطين ومواجهة عدو امتنا الرئيسي المتمثل بالمشروع الصهيوني – الاستعماري، إلا أن مئات من ابرز الشخصيات وممثلي هيئات دعم الأسرى من 30 دولة في العالم حرصوا على المشاركة في هذا المنتدى المخصص أصلاً لممثلي الهيئات المعنية بهدف بناء شبكة عربية وعالمية لنصرة الأسرى والدفاع عنهم في كل المحافل وعلى كل المستويات.
ولعل الهوية الأجمل التي نقدمها لأسرانا مع انعقاد هذا اللقاء هو الإعلان من غزة عن اتفاق مصالحة وطنية فلسطينية يكفي أن نرى ردود فعل تل أبيب وواشنطن لندرك أهميتها ولندعو إلى استكمالها مهما كانت الصعوبات والضغوط فإخراج العمل الوطني الفلسطيني من اسر الانقسام والتناحر هو المقدمة الطبيعية لانتزاع الحرية لأسرانا والتحرير لفلسطين.
طبعا ندرك جميعا إن الطريق الأفعل والأقصر لإطلاق سراح أسرانا الأبطال هو طريق المقاومة على قاعدة العين بالعين والسن بالسن، والأسير بالأسير، ولكننا ندرك أيضاً إن معركة الدفاع عن الأسرى لها جوانب عديدة أيضاً منها السياسي والإعلامي والاجتماعي والقانوني والتضامني ينبغي أن نوليها ما تحتاجه من اهتمام لا لتحويل هذه القضية إلى قضية ضمير إنساني فحسب. بل لكي يطل العالم بأسره من خلال هذه القضية على عدالة القضية الفلسطينية وأحقيتها ولكي يدرك أن فلسطين كلها أسيرة ، القدس ومقدساتها في اسر التهويد، وغزة وأهلها في اسر الحصار، والضفة وشعبها في اسر الجدار، وعرب فلسطين 1948 في اسر التمييز العنصري ومخططات الترحيل.
قراقع
وزير شؤون الأسرى الفلسطيني عيسى قراقع نقل إلى المنتدى تحيات الرئيس محمود عباس مثمنا الجهود لعقد المنتدى العربي الدولي لنصرة أسرى الحرية.
وتوجه قراقع بتحية تقدير من الأسرى والأسيرات وعلى رأسهم القائد الأسير مروان البرغوثي، وباسم عائلات الأسرى والشهداء على هذه الجهود ومن خلال هذا الملتقى للأبطال الصامدين في السجون ونقول لهم لستم وحدكم فكل الشرفاء والأحرار ومحبي العدالة معكم يدقون أبواب السجون بسواعدهم حتى تفتح وينكسر القيد أمام إرادتكم وبطولاتكم التي نعتز بها.
وتابع الوزير قراقع: جئنا إلى بيروت والى هذا الملتقى نحمل رسالة 5000 أسير وأسيرة يقيمون في 22 معسكراً وسجناً احتلالياً يتعرضون لسياسة انتقام رسمية ولإرهاب دولة منظمة بهدف سحق روحه النضالية وهويتهم الإنسانية. رسالة الأطفال الأسرى، والمرضى، والمعاقين والجرحى والمصابين بأمراض السرطان والأمراض المستعصية يتعرضون للموت البطيء في السجون، رسالة الأسيرات والأسرى وكبار السن والنواب والقادة والمدافعين عن حقوق الإنسان لكي يتحركوا ويضعوا حداً لدولة الاحتلال دولة المخابرات، دولة السجون، الدولة المعربدة في هذه المنطقة، دولة التعذيب والقرصنة والقتل العمد، دولة الاختطاف والإبعاد “والابارتايد” دولة تحتجز جثامين الشهداء دون وجه حق، دولة قتلت 205 شهداء منذ بداية الاحتلال قهراً ومرضاً وإعداماً دولة مستهترة بقرارات الأمم المتحدة وميثاقه وبكل القيم والثقافة الإنسانية، دولة لا تتحدى العرب والفلسطينيين فقط، بل تتحدى الإنسانية جمعاء، من دولة متطرفة فاسدة قانونياً وأخلاقياً دولة تطهير عرقي أصبحت عضوا في أسرة الدول العنصرية في العالم.
عبيد
الشيخ عبد الكريم عبيد (حزب الله) توجه بالتحية للأسرى في سجون العدو الصهيوني من تحرر منهم ومن لا يزال، ونحن اليوم إذ نقيم هذا المنتدى تأييدا ودعما للأسرى الفلسطينيين في داخل فلسطين بعد أن أبدينا دعمنا لهم في 17 من هذا الشهر (يوم الأسير الفلسطيني) وكررنا ذلك في 22 منه في يوم الأسير العربي، وسنكرر ذلك في 23 أيار يوم الأسير اللبناني.
وأضاف الشيخ عبيد: نعلم بان دعمنا هذا هو في الدرجة الأولى معنوي ونحن الأسرى سابقا نقدر قيمة هذا الدعم وفي الدرجة الثانية إعلامي والاهم من ذلك بقاء هذا الأمر في ذاكرة الأمة التي كادت أن تنسى قضيتها الأم (قضية فلسطين) ولذا إذا كانت المسؤولية على العرب والمسلمين وعلى الأحرار في إزالة هذا الكيان الغاصب بالمقاومة فنحن هنا علينا مسؤولية أخلاقية كأسرى محررين نعرف معنى الأسر والمعاناة وكسياسيين وإعلاميين أن ندعم بالكلمة والموقف وان نؤسس ليوم عالمي للأسير الفلسطيني على غرار يوم القدس في كل أقطار الأمة العربية والإسلامية والدول الحرة (كما هناك يوم الأسير العربي والفلسطيني واللبناني) والاهم من ذلك فضح ممارسات العدو الصهيوني وهي كثيرة ومخالفة لكل المواثيق والقوانين الأخلاقية والدينية والإنسانية وهذه مسؤولية وسائل الإعلام العربية والإسلامية.

المتحدثون
ثم تحدث كل من رمزي كلارك وزير العدل الأمريكي الأسبق، موسى دودين (فلسطين)، ميراي فانون المحامية الفرنسية، عباس قبلان ( الجمعية اللبنانية للأسرى)، فالي فانتوس فرنسيس ( اليونان) عمر عبد الله، ناصر عبد الجواد (فلسطين)، المحامية فدوى البرغوثي زوجة الأسير مروان البرغوثي، بدرو روخو (اسبانيا)، د. ماهر الطاهر ( مسؤول العلاقات الخارجية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، شارلوت غيتس (كندا).
الجلسة الثانية
أما الجلسة الثانية فترأسها عبد العظيم المغربي (مصر) نائب الامين العام لاتحاد المحامين العرب وتحدث فيها العديد من المشاركين العرب والأجانب ومن ممثلي الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية ومن ابرز المتحدثين في هذه الجلسة الوزير السابق بشارة مرهج، منسق عام المؤتمر القومي – الإسلامي منير شفيق، والنائب السابق عبد المجيد الرافعي، وأمين سر حركة فتح الانتفاضة أبو حازم، رئيس الهيئة العليا للأسرى أمين رشوان، ورئيس جمعية كنعان فلسطين السيد يحيى محمد صالح، وامين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، أمين سر حركة فتح الحاج فتحي ابو العردات ، ومسؤول الجبهة الديمقراطية علي فيصل ، زياد طارق عزيز، ومركز الأسرى في تونس احمد الكحلاوي، ورئيس حركة الشعب زهير مغزاوي، والنائبة الجزائرية أسمهان صرموك، وصلاح اليوسف، وتحسين الحلبي، ود. فهد الحاج، وايوب غراب، وعباس جمعة، وجمال سكاف، ود. هالة الأسعد، والشيخ د. محمد نمر زغموت.
كما تليت رسائل تحية إلى المؤتمر من نايف حواتمة أمين عام الجبهة الديمقراطية، ود. واصل أبو يوسف أمين جبهة التحرير الفلسطينية، ود. احمد مجدلاني أمين عام جبهة النضال، وأبو محمود ركاد أمين عام جبهة التحرير العربية.
وغدا في الجنوب
ومن المتوقع ان يتوجه المنتدون إلى الجنوب غدا لزيارة مدافن شهداء مجزرة قانا في الذكرى 18 لوقوعها، كما سيستضيفهم بيت أطفال الصمود في مخيم البرج الشمالي ثم يتوجه المشاركون إلى معتقل الخيام حيث تتم تلاوة (إعلان بيروت) لنصرة الأسرى والمعتقلين.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “جبهة التغيير تشارك في المنتدى العربي الدولي لهيئات دعم أسرى الحرية في سجون الاحتلال”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات