مناصرة لدى افتتاحه للقاء الوطني لرؤساء المكاتب الولائية: نطالب بدستور توافقي بعيدا عن سياسات التلفيق والترضية

DSC03871

نجدد رفضنا لمبدأ المناصفة بين الرجل والمرأة
أشرف الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير صبيحة يوم الجمعة 23 ماي 2014 الموافق لـ 24 رجب 1435 بمقر الجبهة على افتتاح “اللقاء الوطني لرؤساء المكاتب الولائية” وسط حضور مسؤولي المكاتب على المستوى الوطني وأعضاء المكتب الوطني وممثلي الإعلام والصحافة الوطنية.
نشط الجلسة الافتتاحية الأستاذ مخلوف بن عمر عضو المكتب الوطني للجبهة والذي رحب بالحضور الكرام بعد الاستماع إلى آيات بينات من الذكر الحكيم من تلاوة الأخ مبروك رايس، وأدرج الأستاذ مخلوف بن عمر هذا اللقاء الوطني لرؤساء المكاتب الولائية ضمن تنفيذ برنامج المكتب الوطني في ظل تحولات وطنية وإقليمية ودولية .. ما وجب توسيع الاستشارة القاعدية لتوضيح المسائل واستجلاء الرؤى.
رئيس الجبهة وفي كلمته الافتتاحية للقاء الوطني التقييمي لما تم و التشاوري حول ما هو مطروح والتحضيري للاستحقاقات القادمة، مستهلا كلمته بالوضع الخارجي وحجم المخاطر التي تهدد الجزائر في جوارها والحدود المشتعلة، معبرا بأن الوضع غير مريح بالنسبة للجزائر المتسم بالتوتر والاضطراب، في ظل انتشار واسع للسلاح الداخل وسهولة تحرك الجماعات المسلحة وتواجد قوات دولية بالمنطقة وفي ظل هشاشة الأنظمة وعدم استقرارها ،منبها الى التناقضات في المنطقة إلى جنب السلاح والديمقراطية، الثورة والثورة المضادة، التكفير والتخوين،الداخل والخارج،الاستئصال والمصالحة .. مركزا على آخر التطورات الحاصلة في ليبيا، مؤكدا بأن انحيازنا دائما يكون لصالح الشعوب والاستقرار والديمقراطية، موجها دعوة للجميع إلى الحوار والتوافق والتصالح خاصة أن الشعوب التي أقامت ثورة وجب عليها التوافق على استمرار الدولة بكيانها الموحد، مضيفا بأن الذي يهمنا كجزائريين هو وجود منطقة خالية من الإرهاب ومن فوضى السلاح والتوتر ومن التدخل الخارجي أننا في حاجة إلى منطقة منزوعة السلاح الغير الرسمي، منطقة خالية من القتل والتوتر، والمساهمة في أن تكون منطقة آمنة مستقرة غير استبدادية، لأن الشعوب في الأخير لن ترضى بالفوضى والإرهاب والاستبداد، ولهذا نحن في الجزائر في أمس الحاجة للتماسك والتوافق والتصالح أكثر من أي وقت مضى لنساهم في بناء منطقة حرة وديموقراطية ، قد نختلف في التفاصيل ولكن علينا أن نتفق على المصلحة الوطنية العليا.
وبالعودة إلى الوضع الداخلي أكد رئيس الجبهة بأن الانتخابات بالطريقة التي نظمت بها لم تحل الأزمة ولم تحقق الاستقرار ولم تعبر بالبلاد إلى بر الأمان.. ولهذا يبقى الحل الأساسي هو “التوافق” ولعل أهم وأبرز بنوده هو التوافق على الدستور، والجزائر لن تبنى بسلطة تمارس سياسة الحيلة أو سياسة الاحتواء ولا في المقابل بمعارضة تمارس حق الرفض فقط، فعليها أن تقترح ما تراه حسنا للجزائر بقدر ما ترفض ما تراه سيئا للجزائر مبرزا بأن الحوار هو الأداة الأساسية للوصول إلى التوافق كمبتغى يهدف إليه الجميع. كما أكد مناصرة على أن السلطة يجب عليها أن تملك ثقافة الحوار وتقتنع بها ويتضح للجميع بأن لها قابلية للتداول السلمي على السلطة لتزيل شكوك المعارضة وإلا سيكون جدار عال وعازل بين السلطة والمعارضة..
وعن موضوع الدستور التوافقي أكد مناصرة بان التوافق ليس تلفيقا وليس ترضية لأي طرف من الأطراف مثلما هو مطروح في المسودة المقترحة عبارة عن (شكشوكة أو سلطة)، فالجزائريون في حاجة إلى دستور يخضع للحوار دون وصاية ولا إقصاء دستور كل الجزائريين .
وعن مقترحات الجبهة أرجع مناصرة تحديد طبيعة الدولة الجزائرية إلى بيان أول نوفمبر (دولة جزائرية جهورية ديمقراطية اجتماعية ذات سيادة في إطار المبادئ الإسلامية)، كما أكد على الحماية الدستورية لحقوق المعارضة من خلال دسترتها لقد تمت الاستجابة في بند من البنود ولكن ذلك لا يكفي ولعل أبرز مثال على ذلك رئاسة اللجنة المالية في البرلمان الفرنسي من حق المعارضة كما هو الشأن في الدستور التونسي الجديد أما في المغرب فالدستور ينص على أن تترأس المعارضة اللجنة التشريعية .. والجزائر من المفروض أنها ليست أقل من هذه الدول. فصل الحقوق أغفل الحق في السكن الملائم لكل المواطنين لأن الدولة تسعى وتسهر على ضمان السكن الملائم لمواطنيها ليس منة منها ولا اشتراطا انتخابيا كما حدث في العاصمة. موضوع الشباب لم تتناوله التعديلات ولهذا ستتقدم جبهة التغيير باقتراحات جادة تهتم بهذه الفئة الهامة وتمكينها من حقوقها الإجتماعية والسياسية ، كما جدد مناصرة رفضه لمبدأ المناصفة بين الرجل والمرأة مفرقا بين مبدأ المناصفة في المجال السياسي وفي الأسرة، فالأول مقبول وأما الثاني (قانون الأسرة) فهو مخالف للشريعة الإسلامية ويرفضه الشعب .. ولهذا وجب التنصيص على مبدأ المناصفة في المجالس المنتخبة، وإلا لن يحصل توافق في مثل هذه النقاط لأنها تهز التوافق من أركانه وتنقضه، فالتوافق الذي نريده هو الذي يحفظ الدين ويصون الكرامة ويمكن الجزائريين من حقوقهم ويقوي وحدتهم. ووجه طلبه لرئيس الجمهورية بتنقية الدستور من أي اقتراح بخالف الاسلام ويثير الفرقة والصراع بين المجتمع

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “مناصرة لدى افتتاحه للقاء الوطني لرؤساء المكاتب الولائية: نطالب بدستور توافقي بعيدا عن سياسات التلفيق والترضية”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات