مناصرة في تجمع حاشد تضامنا مع غزة:الشعب الجزائري لن يقبل من حكومته إلا الوقوف التام والدائم مع فلسطين

P1110390

وسط حضور جماهيري حاشد بقاعة متعددة الرياضات ببلدية باش جراح بالجزائر العاصمة صبيحة يوم الأربعاء 06 أوت 2014 الموافق لـ 10 شوال 1435 نظمت جبهة التغيير تجمعا شعبيا تضامنا ونصرة لغزة المقاومة.
فبعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم (سورة الفجر) تقدم الأستاذ مخلوف بن عمر عضو المكتب الوطني بكلمات فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا بعد الوقوف للنشيد الوطني “قسما” مستهلا بكلمة الشيخ أحمد سحنون رحمه الله عن القدس والقضية الفلسطينية، مؤكدا بأننا اليوم نحتفل بالنصر في معركة العصف المأكول والتحضير للمعركة الكبرى والمتمثلة في تحرير الأقصى الشريف.
استهل التجمع الشيخ منور من مستغانم بكلمة حماسية موجها كلمة لروح الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله (يا نحناح ارتاح ارتاح .. فنحن على العهد باقون وفي الدرب سائرون لتحرير الأقصى الشريف إن شاء الله تعالى) جئنا اليوم لنصرة إخواننا في غزة ونقول بأن الدماء الطاهرة التي سفكت في غزة لن تذهب سدى، دماء طاهرة في طريق النصر والشهادة.
وللشعر نسيب من هذا التجمع من خلال قصيدة “صباحك مدفع .. مساءك مدفع” للشاعر سيد علي جفال من الجزائر العاصمة تفاعل معها الحضور تفاعلا ايجابيا، كلمة “فلسطين” كانت للكاتب الفلسطيني والإعلامي صالح عوض الذي استهل كلمته بالآية القرآنية (والذين جاهدوا فينا لنهديهم سبلنا) مؤكدا بان اليوم يوم انتصار على الفولاذ والحديد واليهود، انتصار على إسرائيل وأمريكا والغرب المنحاز، فألف تحية لسكان غزة والمقاومة الفلسطينية الموحدة بكل فصائلها، نقول اليوم غزة صنعت المعجزة في ظل حصار جوي وبري وبحري، بل وحتى تحت الأرض من خلال محاولات تدمير الأنفاق، ولكنهم لم ولن يفلحوا لأن في غزة رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.
وتقدمت نيابة عن أطفال الجزائر الفتاة إحسان نحال من قسنطينة بصرخة الطفولة الجزائرية في وجه العدوان الصهيوني الغاشم الذي طال الأبرياء من أبناء وبنات غزة الجريحة.
“والله ما نسينا والله ما نسينا” عنوان الأنشودة التي أداها شاب من شباب الجزائر وسط أداء وتصفيقات الحضور وزغاريد النساء،
سلام لأسرانا وجرحانا ولاجئينا … سلام لجزائرنا المجاهدة … قم حيي غزة جل من حياها كلمات مؤثرة من الشاعر الفلسطيني فارس من غزة الذي أكد أنه لشرف عظيم أن يعيش في أرض الجهاد والمجاهدين والشهداء أرض المليون ونصف مليون شهيد، فردت عليه القاعة بكلمة واحدة “بالروح بالدم نفديك يا غزة”.
ورحب المنشط بسعادة سفير دولة فلسطين وسط ترديدات الحضور “فلسطين الشهداء” تقدم أمام الحضور بكلمة مستهلا بالآية الكريمة (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) وقال بأني أتشرف بحضور هذه الوقفة من تنظيم جبهة التغيير وأقول لكم بأنكم أنتم الفلسطينيين في الجزائر ونحن الجزائريون في فلسطين، دون أن ينسى ظلم ذوي القربى من الجوار الذين أدارو ظهورهم زمن الحرب والمعركة، في حين وقفت الجزائر حكومة وشعبا مع القضية الفلسطينية فشكرا لكم لأن فلسطين تعتبر الإسمنت الذي يوحد هذه الأمة، دون أن ينسى مقولة الراحل هواري بومدين الخالدة (نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة) مضيفا بأن معركتنا طويلة لتحرير القدس والأقصى الشريف ووحدتنا الفلسطينية أساس نجاحنا وانتصارنا على العدو الصهيوني.
الشاعر مولود حداد كان له نصيب من فعاليات التجمع من خلال قصيدة “ربي يحفظ فلسطين”، وتقدمت الأستاذ آغا صباح في كلمة عن المرأة الجزائرية نصرة وتضامنا مع أختها الفلسطينية.
عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير وفي كلمته خلال التجمع مرحبا بالحضور من مواطنين ومواطنات وسعادة السفير الفلسطيني وبعض رؤساء الجمعيات، مؤكدا هذا التجمع هو تجمع عناق المحبة والنصر والوفاء للقضية، نلتقي في باش جراح من كل ربوع الوطن لنهنئ سكان غزة على النصر، غزة تنتصر عندما تخلى عنها الجميع، وانطبق عليها قوله سبحانه (حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم كذبوا جاءهم نصرنا) وقوله (ان تنصروا الله ينصركم) اليوم المقاومة تنتصر في زمن انهزام مدرسة المفوضات والتطبيع والخنوع، الشعب المقاوم ينتصر وسلاحه لن ينتزع بإذن الله تعالى. مضيفا بأن المقاومة بإيمانها وتضحياتها تنتصر على شر القريب المحاصر، لأن حياة المقاومة تصنعها الشهادة والموت.
وأكد على أن الشعب الجزائري جبل على حب فلسطين بكل فئاته وشرائحه، حيث لم يتأخر عن واجب النصرة ونقول للحكومة (صح النوم) في إشارة إلى تأخر الموقف الجزائري بعد 25 يوم من التخاذل والسكوت واتخاذ الموقف السليم من العدوان الصهيوني الغاشم، مضيفا أننا لسنا وسيطا لأن غزة منا ونحن منها ولسنا مع المبادرة المصرية فنحن مع فلسطين وغزة والمقاومة، وعن المعونة المالية المتمثلة في 25 مليون دولار قال بأنها شيئ قليل فقدموا المزيد والكثير وليس خسارة فيهم.
الشعب الجزائري لن يقبل من حكومته إلا الوقوف التام والدائم مع فلسطين، لأن العدوان الصهيوني مستمر ومتواصل وهذه ثالث حرب في ظرف زمني قصير، وعلى الحكومة الجزائرية أن تكون في مستوى المقاومة الفلسطينية تضامنا ونصرة، لأن الشعب الفلسطيني يحتضن المقاومة ولم يستطع العدو الصهيوني الوقيعة بين الشعب والمقاومة بكل فصائلها المختلفة، بل وتوحدت جميعا في رد العدوان والظلم على سكان غزة.
وانتقد بالمناسبة موقف العلماء السعوديين الذين حرموا المسيرات بحجة إلهائها عن ذكر الله، وقال تأتي هذه الفتاوى والتاريخ يخلد قول ابن المبارك (يا عابد الحرمين لو أبصرتنا لرأيت أنك بالعبادة تلعب) كما انتقد المستهزئين بصواريخ القسام التي بثت الرعب في 5 مليون صهيوني على سبيل الحديث الشريف “نصرت بالرعب مسيرة شهر”. وطالب في الأخير حكومة الوحدة الوطنية بمتابعة مجرمي الحرب لدى المحكمة الجنائية الدولية لأنهم ارتكبوا جرائم حرب من خلال التقتيل الجماعي والقصف العشوائي وهدم البيوت على ساكنيها.
روابط لمشاهدة التجمع كاملا:



تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “مناصرة في تجمع حاشد تضامنا مع غزة:الشعب الجزائري لن يقبل من حكومته إلا الوقوف التام والدائم مع فلسطين”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات