مناصرة لدى افتتاحه للمجلس الشورى الوطني في دورته العادية

IMG_5930

الجزائر في: 17 أكتوبر 2014م الموافق لـ 23 ذي الحجة 1435 هـ
مناصرة لدى افتتاحه للمجلس الشورى الوطني في دورته العادية
رئيس جبهة التغيير وفي كلمته في افتتاح دورة مجلس الشورى الوطني مرحبا بالحضور من أعضاء للمجلس ورجال الإعلام والصحافة وضيوف قال بأننا في شهر كثرت فيه الأحداث، ورغم كثرتها إلا أننا أمام مسيرة الشرطة حيث أنهم رفعوا مطالب اجتماعية ولكن بنكهة سياسية، مؤكدا أن الجبهة لا تعترض على المطالب المهنية والحقوق خصوصا أمام عجز السلطة في تحقيق هذه المطالب، مسجلا تجاوب الحكومة بسرعة مع مطالب الشرطة، متمنيا أن تستمر هذه الصفة مع الفئات الأخرى وأن يتم التعامل معها بالوقاية قبل النزول للإضراب ثم بالتجاوب الإيجابي معها.
عند سرد الأحداث نلاحظ مايلي:
• تراجع أسعار النفط وهو ما يعني الكثير عند الجزائر.
• عودة النقاش حول موضوع الرئيس وموضوع الشغور.
• تركيز أنشطة الرئيس على الملف الأمني في أنشطته.
• تغذية الإرهاب وما نسمعه عن عودة عمليات إرهابية أو القضاء على الإرهاب.
• الركود السياسي بشكل ممتد من الصيف إلى الخريف، التوتر المهني في الصحة .
• ارتفاع أسعار المواد الغذائية …
كل هذا لن يكشف لنا حقيقة الوضع في الجزائر بقدر ما يدفعنا إلى “معادلة البترول والديمقراطية” لأن الجزائر أقامت الدولة على الشرعية الثورية والشرعية البترولية كادت تنهار هذه الشرعية الثورية لولا وجود الشرعية البترولية فنلاحظ كلما ارتفعت أسعار البترول ضاقت الديمقراطية وكلما انخفضت أسعار البترول اتسعت دائرة الديمقراطية وهو ما لاحظناه في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات … واليوم في الجزائر تراجع في الإنتاج يقابله تراجع في الأسعار فنحن أمام مشهد الإصابة “بلعنة البترول” ولهذا وجب على الجزائر أن تبني ديمقراطيتها بعيدا عن شرعية البترول وتبنيها على الشرعية الدستورية والدستور التوافقي، الوضع الذي تعيشه الجزائر لا يمكن أن يستمر ولهذا نجدد مطلبنا بالحل التوافقي بعيدا عن الثورة لأنها ثورة الجميع وبعيدا الثروة لأنها زائلة.
لانزال نؤكد على الدستور التوافقي متأسفين على التأخير الحاصل في هذا المجال لأن الأمور تتطور بشكل سلبي وليس إيجابي، كما نجدد مطلبنا بتنظيم انتخابات تشريعية مسبقة لأن البرلمان الحالي لن يتوافق مع الدستور التوافقي، ثم حكومة وفاق وطني تليها ترقية المصالحة الوطنية مضيفا لا يمكن للجزائر أن تلعب أدوارا ريادية دون تحقيق التوافق الداخلي وتحقيق التنمية والاستقرار الحقيقي.
وذكر في الأخير بيوم الغضب تضامنا مع المسجد الأقصى في يوم الجمعة أمام محاولات الصهاينة من إفراغ المسجد الأقصى من المصلين ومخططات التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى مؤكدا بأن الأقصى أقصانا فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين وجب الاهتمام بالأقصى والقدس أمام مخططات التهويد وانشغال الشعوب العربية بمشاكلها الداخلية.
رئيس المجلس الشورى الوطني للجبهة الدكتور بشير طويل وفي كلمته الافتتاحية ذكر الحضور باستعداد الجزائر للاحتفاء بذكرى أول نوفمبر متسائلا عن ماذا أنجز من هذا البيان العظيم؟ مضيفا بأنه تأتي هذه الدورة العادية بعد رئاسيات 2014 والوعود التي أثيرت متسائلا في ذات السياق هل حقيقة هناك استقرار؟ هل معالم الطريق واضحة؟ راسما صورة مأساوية للساحة السياسية على المستوى الإعلامي والسياسي والاجتماعي … مضيفا كل هذه الأوضاع لم تثني جبهة التغيير من مسايرة الحدث وتقديم مختلف المبادرات للحل والخروج من الأزمة، دون نسيان القضية المركزية. وأضاف رئيس المجلس بأننا نجتمع اليوم للتقييم والنقاش والمدارسة لكل ما يجري في العلن والخفاء وتجنيب الجزائر الفتن واستتباب الأمن والاستقرار من منطلق سيادي يعكس حجم الجزائر ورصيدها التاريخي والجهادي.

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “مناصرة لدى افتتاحه للمجلس الشورى الوطني في دورته العادية”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات