مناصرة: على الجزائر أن تلعب دورا أكبر من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية

IMG_0472

قال الأستاذ عبد المجيد مناصرة اننا اردنا ان نحيي في جبهة التغيير مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ونحن لا نرضى بالتقسيم ولسنا ملزمين بالاقتناع باقطاع جزء من اراضينا لاقامة دولة لليهود،اذا كانت الامم المتحدة اختارت يوما للتضامن مع الشعب الفلسطيني فالجزائر تتضامن يوميا بالدعاء والجزائريون يتضامون مع فلسطين ويدعون للتحرير والمسؤولين يعلنون التضامن مع فلسطين الملاعب كل يوم سبت تتضامن مع فلسطين،الجزائر تجاوزت قيمة التضامن الى الشعور ان فلسطين جزء منها،كما ان الجزائريين يملكون الجزء الغربي من القدس قدمها لهم صلاح الدين الايوبي للشيخ ابو مدين شعيب الغوثي وهناك بعض الوثائق الرسمية تؤكد ذلك.
جبهة التغيير تنظر للقضية كقضية عقائدية وليس قضية سياسية فقط، من جانب اخر نقدر نثمن المواقف الرسمية الجزائرية بدعم ونصرة فلسطين ، ونتمنى ان تتحول من التضامن الى المبادرة،للاسف الكثير من الانظمة العربية تخلت عن فلسطين،
القرار الاخير للحكومة الصهيونية باعطاء الصفة الدينية اليهودية لدولة اسرائيل،
البرلمانين الاسباني والبريطاني اتخذا قرار بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، واسرائيل لا تهتم لهذه القرارات لانها تعرف انه لاتوجد افعال تردعها،ونحن تشرفنا ان تلعب الجزائر دورا للمصالحة بين الفصائل الفلسطينية،وسمعنا بعد لقاء الرئيس باردوغان انه ينوي دعوة الفصائل للحوار والمصالحة،
الجزائريون يفهمون ان اقامة الدولة الفلسطينية على كل فلسطين، ولكن موازين القوى ليست في صالح العرب والمسلمين ولكن لا يجب التمسك بالحق والقيام بسياسة الخطوة خطوة،قد نتفهم طلب السلطة الفلسطينية قيام الدولة الفلسطينية ولكن لا يعني ذلك الاعتراف بدولة اسرائيل.
الجانب الاسرائيلي لا يعترف بقرارات مجلس الامن وهناك عقبات وعوائق لاقامة الدولة،مهما كانت التطمينات الغربية كما قال وزير الخارجية الفرنسية بالامس.
الطرف الاسرائيلي يفهم فقط لغة القوة والجهاد ولا يفهم ابدا لغة الديبلوماسية ، عدد من الرؤساء الامريكيين اكدوا اقامة الدولة الفلسطينية ولكن لم يفعلوا شيئا، ونحن نعرف جيدا كيفية تحرير البلاد واقامة الدولة بالقوة والجهاد.
الذي يريد ان يدعم فلسطين يجب ان يعرف انها ليست قضية خيرية، القضية الارفع هي قضية تحرير الارض وبناء دولة،
يجب ان نلحظ التغير الكبير التي تشهده القضية الفلسطينية وان القضية ليست جهاد في غزة ولانريد ان يتصارع مشروع التحرير مع مشروع الدولة ،ولكن لانريد ان تاتي الدولة لتوقف مشروع التحرير،نريدها ان تتكامل والا تجرم المقاومة وتحارب،ولهطا قلنا نريد ان يكون للدولة الجزائرية دور في تجسيد المصالحة الحقيقية ودعم مشروع الدولة في اطار الدبلوماسي وكذلك دعم مشروع التحرير،
يجب الا ننشغل بالقضايا الوطنية عن القضية المركزية فلسطين،ومن يظن انه الواقع منفصل فهو مخطئ.
فلسطين عندنا في جبهة التغيير لا تتجزء وهي قضية مركزية وليست قضية مناسباتية فقط.
سفير دولة فلسطين في الجزائر السيد لؤي عيسى أكد بدوره على أن فلسطين في الجزائر هي قضية داخلية تهم الكبير والصغير تهم الجميع، انتم في الجزائر تحديدا لكم في الجزائر نصيب كبير ق تعود الى التاريخ والنصيب الكبير في النضال ضد اعداء الامة وهناك شواهد كثيرة وشركاء في الدم في كل الحروب وهناك 7 قرى كل اهلها اصولهم فلسطينية،هناك عدو واحد للامة،كان للجزائر دور كبير في انطلاق الثورة الفلسطينية الاولى بالتدريب وايضا لما وقف ابو عمار بغصن الزيتون في الامم المتحدة لما كانت الجزائر رئيسا للجمعية العامة للامم المتحدة لما قال ياسر عرفات اتيتكم رافعا غصن الزيتون بيد والبندقية بيد فلا تسقطوا غصن الزيتون من يدي،
تظل فلسطين تصارع العدو الصهيوني ولا تدخل في صراعات جانبية،
من اجل زرع دولة صهيونية في فلسطين حصل سايكس بيكو وجاء بعد ذلك وعد بلفور ومع ذلك نسبة اليهود الى سنة 1948 لم تصل الى 23 بالمائة، واليهود لم يستطيعوا شراء سوى 5 بالمائة
اذا كان هناك من يتكلم عن التفريط وعن التراجع لا يوجد سوى تراجع من اجل اقامة دولة فلسطين التي اعلنت في الجزائر سنة 1988، ونحن نعلم ان العدو الصهيوني هدفه ليس فلسطين فقط بل اقامة اسرائيل العظمى من النيل الى الفرات،
ولانه توجد مفاهيم عربية نقدرها ونحترمها نحن لا نندم على دم فلسطيني يسقط في فلسطين،واذا لم نستطع ان نحرر فلسطين نحن نصارع العالم الذي انشا اسرائيل وبالتالي نحن نحارب اسرائيل باللغة التي يفهمها، نحن لسنا منخدعين في ان العدو قد يعطي شيء لانه معركتنا معركة وجود،وقد استطعنا في 2012 ان نجعل العالم يعترف بدولة فلسطينية غير كاملة العضوية للامم المتحدة
العدو الصهيوني يعمل بكلشي مخطط ولا يعتمد على ردات الفعل ونحن نعمل بردود الفعل فقط
نحن نعمل بسياسة ونجمع الاصدقاء والحلفاء مثل اعتراف السويد بدولة فلسطين لانها تجمع ثلاثية الشعب والارض والسلطة
ونحن كسلطة فلسطينية القدس خط احمر لا يجوز التخلي عنها،ولكننا نتسائل لماذا هذا السكوت والخزائن مغلقة امام القدس وفلسطين،بالمقابل الخزائن الصهيونية مفتوحة لشراء الاراضي والبيوت لتهويديها،ومع ذلك فنحن كفلسطينيين لن نتنازل عن اي شبر من القدس وفلسطين،
اما فيما يخص الحالة الدولية يجيب ان نناضل بشكل قوي جيد اعلاميا وسياسيا،ولن نعود الى المفاوضات بشكلها القديم وسنذهب الى الامم المتحدة للاعتراف بالدولة كاملة العضوية وليست مراقب فقط،اذا فرنسا اعترفت بدولة فلسطين فنحن نكون قد جمعنا 9 اصوات من 15 الاعضاء في الامم المتحدة.
سنلجأ الى 63 منظمة دولية من بينها محكمة الجنايات الدولية ونعرف ان هناك مخاطر واحتمالات الفشل كبيرة ولكننا سنحاول ونجتهد في ذلك الطريق.
وذكر بما قاله اوباما انه فلسطين جزء من مشاكل الشرق الاوسط وماقاله نتنياهو انه العدو المشترك هو الارهاب
وفي الاخير شكر السفير الفلسطيني جبهة التغيير على هذه الفعالية مؤكدا على ان الشعب الجزائري يتفاعل مع فلسطين

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “مناصرة: على الجزائر أن تلعب دورا أكبر من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات