مناصرة يحذر من خطورة الوضع اذا استمر انخفاض اسعار البترول

IMG_6948

الحكومة لن تستطيع بعد اليوم شراء السكون الاجتماعي
دعا الى حوار جامع وشامل ينتهي بتوافق وطني .

نبه الأستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير الى أن اهمية الموضوع انه يمس الأمن القومي واستقرار البلاد ومستقبلها وهو يتعلق بخبزة جميع الجزائريين لان البترول كل شيء في الجزائر وتراجع الأسعار ينعكس على الجميع وبدرجات خطيرة.
هناك مجموعة من التفاسير يمكن أن نركزها في :
• نظرية التدخل: بمعنى أن هناك جهات منتجة وراء تراجع اسعار لاهداف معينة وهنا:

1. التحالف الامريكي-السعودي بمعنى استخدام البترول كسلاح لمعاقبة روسيا وايران، روسيا على ملف اوكرانيا وسوريا اما ايران فعلى ملفها النووي وملف سوريا وهذه الدول هي من أكثر الدول تاثرا بتراجع اسعار النفط.
2. السعودية تريد اخراج البترول الصخري من السوق وامريكا ارتفع انتاجها كثيرا في السنوات الاخيرة بفضل البترول الصخري الذي يحتاج الى تكلفة :مابين 60 و80 دولار للبرميل.
• نظرية السوق : واصحابه يقول ان طفرة الانتاج الامريكي بفضل النفط الصخري وتراكم المخزون مع كثرة العرض وقلة الطلب العالمي
السؤال المطروح الآن هل سيستمر التراجع أم يتوقف أم تعود الاسعار الى الارتفاع وهو سؤال صعب ان تجد اجابة شافية ولكن حسب السبب يكون التوقع.
هناك من يتوقع استمرار التراجع الى حوالي 30 دولار ثم يعاود الارتفاع الى 70
التداعيات
هناك تداعيات خطيرة وكبيرة على الجزائر لانها مرتبطة ارتباطا شديدا بالنفط واقتصادها ريعي وهش وتابع للنفط
صندوق ضبط الموارد يستخدم كصندوق السلطان تراجع الاقتصاد باكثر من 40 بالمائة.وتعرض المشاريع الكبرى للتوقف وكذا ارتفاع اسعار السلع المستوردة والاخطر هو الخوف من هروب رؤوس الاموال الجزائرية الى الخارج وكذا العودة الى الاستدانة
على الرغم انه وزير الطاقة الجزائري قال ان هذا انذار وليس تهديد
هناك تداعيات كذلك تمس المواطن كارتفاع نسبة البطالة وتدني القدرة الشرائية وعودة ازمات السكن وتراجع الاجور وعدم الامان في المستقبل
التداعيات الاخطر هي على الوضع السياسي:
كثرة الاحتجاجات والاضطرابات والعجز عن تلبية حاجيات المواطنين تؤدي الى ارتفاع حدة الصراعات السياسية وكذا انكشاف الحكومة وعدم قدرتها على الاستمرار في نفس السياسة السابقة انه بالمال تشتري كل شيء ونتذكر ماحصل في عام 1986 لما عجزت الحكومة عن توفير الحاجيات الضرورية وكيف تفاقم الوضع للانفجار في عام 1988

الحل من وجهة نظرنا في جبهة التغيير ليس في التكتلات المتصارعة ولكن في:
• الحوار الجامع والشامل( بما فيها الاقتصاد)
• التوافق على خارطة للتحول الديمقراطي
والسلطة عليها اما ان تبادر او تستجيب للمبادرات المطروحة
وتشمل خارطة الطريق:
• الدستور التوافقي
• حكومة وحدة وطنية
• تشريعيات مسبقة ثم محلية ثم رئاسية
• ترقية المصالحة الوطنية
• اصلاحات سياسية واقتصادية

الأستاذ عبد المجيد عطار المدير العام السابق لسوناطراك ركز على الجانب التقني أكثر وأوضح انه على الحكومة ايجاد مصادر اخرى للطاقة قبل فوات الأوان
ابتدء الحديث الاستاذ عطار:هناك 3 امور أساسية للحياة الطاقة والماء والمحيط يجب الحفاظ عليها ويجب عقلانية الاستغلال
الماء :حجم احتياط الماء على مستوى العالم لا يتغير يتغير فقط النوع وحجم توزيعه ايضا
الطاقة:نستخدم الطاقة غير المتجددة
المحيط:الأرض
الطاقة المستغلة في العالم:في عام 2035 سنستغل 18 مليار طن
ابتداء من عام 2000 كل الصراعات الموجودة في العالم بسبب الطاقة لانه كل الدول تريد الاستحواذ على الطاقة،الدول المستوردة تريد الاستقلالية في الاستهلاك والدول المنتجة بدأت في الانتباه والحذر لانها قريبا ستحتاج الطاقة.
7 عوامل المتحكمة في التبادل الطاقوي:
خارطة جديدة للاستهلاك والتبادل
تكنولوجيا جديدة في الاستخراج
وجود اسواق جديدة
وجود

حالة الاحتياط في الجزائر: المعطيات الرسمية
• الهيدروكابونات السائلة:7 مليار طن المكشفة
• في عام 2012 بقية 2،5 مليار طن
• الغاز المكتشف:7300 مليار طن معدل
• الباقي في عام 2012 4500 مليار طن
المختصون والدراسات تقول انه بطن الارض في الجزائر يمكن ان يوجد جوالي 3 مليار طن بترول لا يمكن الحصول الا على 30 بالمائة
الغاز الطبيعي الاف الى 6 الاف طن
الغاز الصخري:22 الاف مليار متر تخت الأرض
البترول الصخري:24 الى 30 مليار طن تحن الأرض
نسبة الاستغلال لن تتجاوز30 بالمائة
اكبر عدد للحقول موجود في المنطقة الشرقية للصحراء
البترول 51 بالمائة تستخرجه سوناطراك والباقي في شراكة مع الاجانب
اهم الحقول العملاقة الموجودة في حاسي مسعود وحاسي الرمل
كل مواطن يستهلك 1,2 طن بترول سنويا
اغلبية الاستهلاك الطاقوي هو للمعيشة العادية ولا تخلق ثورة اخرى ولكن في الدول المتقدمة الحالة بالعكس فالاشغال العمومية والبناء يستهلك اغلبية مصادر الطاقة
مايمكن ان يحدث ابتداء من عام 2025
في حالة الغاز وفي حالة عدم انتاج الغاز الصخري
الاستهلاك:احتمال كبير جدا ان المداخيل ستنقص لانه الاستهلاك الداخلي سيزيد
في عام 2028 لا نستطيع زيادة الاستغلال
مشكل استغلال الغاز الصخري
استغلال الغاز الصخري يؤدي الى ترحيل الناس و جعل الأراضي قاحلة
الغاز الصخري موجود في الجزائر فقط في المناطق الفارغة غير المأهولة وحتى الماء غير موجود.
الغاز الصخري 140 مليار متر مكعب ستسغل في الغاز الصخري
التفجير الصخري سيكون في اعماق الأرض يكون في محيط 60 متر فقط
لكي نضمن الأمن الطاقوي للبلاد: يجب ترشيد الاستهلاك وتحويل الجزء الأكبر لاستهلاك الطاقة في الاشغال العمومية والبناء ونجعله يعتمد على الطاقة الشمسية
الخلاصة
انخفاض في انتاج النفط بسبب عدم وجود اكتشافات جديدة
لا توجد مرودية بالنسبة للغاز الصخري
شراء السلم الاجتماعي لا يقيم تطور
ومن جهته نبه الدكتور عبد القادر بريش
هل احسنا التصرف في الموارد :
دورة الموارد :نحن مقبلون على ظاهرة اقتصادية اسمها دورة الموارد حيث الارتفاع للسعر يصل ذورته ثم تنخفض بشدة
الجزائر منذ سنة 2000 انتهجت نهج الكنزي (المقاربة الكنزية) نظرية الطلب الفعال والتدخل الحكومي عن طريق الانفاق وهو نهج نظري فعلال
في مايخص الجانب الاقتصادي اثتبت ان استخدام عوائد الريع تؤدي الى الموت
المفروض لما نزيد في الانفاق الحكومي ان تخلق القيمة المضافة والاقتصاد الجزائري غير مؤهل لذلك وفاتورة الاستراد ارتفعت بقوة
التأثير على ميزانية التجهيز تتجه لها الحكومة
في السنوات الأخيرة هناك عجز كبير في الميزانية ولكنه مغطى بموارد اخرى(العجز يقدر بـ40 مليار دولار)
اذا بلغ العجز اكثر من 25 بالمائة فهناك تجاوز للخط الأحمر
الحلول التي يمكن ان تتبناها من الناحية المالية: نتيجة التراجع الحاد للاسعار التي من المتوقع ان تصل الى 50 دولار
الحكومة تتجه الى التمويل

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “مناصرة يحذر من خطورة الوضع اذا استمر انخفاض اسعار البترول”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات