الأستاذ عبدالمجيد مناصرة في احتفالية التسعين للشيخ القرضاوي

karadawi90

 

شارك الاستاذ عبد المجيد مناصرة رئيس جبهة التغيير، في احتفالية الشيخ يوسف القرضاوي بمناسبة بلوغه سن التسعين بإسطنبول يومي 9 و10 من هذا الشهر، حضرها مجموعة كبيرة من القيادات والعلماء والمفكرين والدعاة، وبحضور الشيخ القرضاوي الذي استمع الى المتحدثين طيلة الساعات.

وقد تم طبع مجلدين تضمنا ما كتب لهذه المناسبة العلماء والمفكرين وكانت ورقة الأستاذ عبد المجيد مناصرة تحت عنوان: الشيخ القرضاوي هل هو فَقِيه الثورة أم إمام الصحوة .

و قد جاء في كلمة الاستاذ عبد المجيد مناصرة:

أعتذر بداية من الشيخ، إذا خانتني المفردات والكلمات والعبارات ،ولم أستطع أن أفي الشيخ حقه من التكريم والتبجيل والاحتفاء  فأنا من بلد لا يحسّن التعبير عن مشاعره ومن منطقة (الأوراس) وهي أكثر المناطق الجزائرية بعدا عن حسن التعبير عن المشاعر. . وعذري أننا نحب الشيخ و نشهد له بالفضل على الجزائر التي عرفته عبر كتبه الثرية النافعة، كما عرفته ملتقيات الفكري الاسلامي في ثمانينات القرن الماضي، أين التقيته أول سنة 1984م .. كما عرفته الجامعة الاسلامية الأمير عبد القادر مدرسا في سنة 1990م، واستظافته العديد من المدن الجزائرية محاضرا وداعية .. و يكفيك فخرا يا شيخنا أنك بكتاباتك ودروسك وفتاواك قد حقنت دماء كثيرة، وحصنت شبابا كثر كانوا قاب قوسين من الانزلاق في العنف المسلح، فقد كنت للصحوة إماما، وللوسطية رافعا للوائها، ولثورات الشعوب مناصرا، وللفقه مجددا، وللمقاصد ناشرا ومطورا.
وأريد التأكيد على معنى تعلمناه من الشيخ، وهو أن شعوب أمتنا تقبع سجينة داخل مثلث، أضلاعه : الاحتلال، والاستبداد، والاٍرهاب .. والعلاقة بينهم هي علاقة تغذية متبادلة، فالاحتلال يتدخل في أرضينا، وشؤوننا، وسيادتنا عسكريا وسياسيا وثقافيا واقتصاديا، بحجة إما حمايتنا من أنظمة استبدادية، أو من جرائم الاٍرهاب، والنظام الاستبدادي، يبرر وجوده و يؤسس لشرعيته بمحاربة الارهاب، والإرهاب ذاته يطرح نفسه لحماية الوطن والاسلام من الدول الأجنبية الكافرة، وحماية من قمع الاستبداد، ولذلك فهذا الثلاثي متحالف ضد شعوبنا وأمتنا لأنه يغذي بعضه البعض .. هذا ما فهمناه من شيخنا، أن نقاوم الاحتلال، وأن نعارض الاستبداد، وأن نعالج الاٍرهاب وندعم الشعوب في ثوراتها، ولا يمكننا أن نواجه الاحتلال بالاستبداد، أو أن نسقط الاستبداد بالارهاب، أو أن نحارب الاٍرهاب بالاحتلال أو بالاستبداد.

وأقول في الأخير للشيخ يوسف القرضاوي باسم الجزائر بمختلف تياراتها وتنوعاتها جزاك الله خيرا عن كل ما قدمته للجزائر وللأمة جمعاء..

تعليقات

تعليقات

ربما أيضا تريد مشاهدة...

0 تعليقات على “الأستاذ عبدالمجيد مناصرة في احتفالية التسعين للشيخ القرضاوي”

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

التاريخ الهجري

صوتك يهمنا

مارأيك في المواقف السياسية للحزب

النتائج

Loading ... Loading ...

SoundCloud

الأرشيف

تصنيفات